الصفحة 605 من 839

فأنتم الآن إذا قلتم أنه يلزم من ثبوت الصفة التي أثبتها لنفسه أن يكون الله جسمًا قلنا من الذي أثبته قلنا الله وكلام الله حق وحينئذ يكون الجسم حقًا لأن لازم الحق حق ولا يمكن أن يكون لازم الباطل باطلًاُ. إذن تلقمهم حجرا نقول إذا كان إثبات الصفات التي أثبتها الله لنفسه يستلزم التجسيم فالتجسيم حق ونفيكم إياه خطأ لماذا كان حقا لأنه لازم للحق ولازم الحق حق لايمكن أن يكون اللازم باطلا والملزوم حقًا أبدًا ولا يمكن العكس وهذه الحقيقة حجة تلجمهم حجرًا ، ولهذا قال فجوابنا الثاني امتناع النفي فيما تدعون لزوم ببيان ماهو الذي يدعون لزومه التجسيم أو الجسمية نقول عن لا ننفي نمنع نفيه ونقول هو ثابت لأنه لازم الحق ولازم الحق حق قالوا الحق لازمه نعم إن كان ذكل لازم لنص فالملزوم حق والحق لازمه حق، ماهو الملزوم النص واللازم على قولهم الجسم إن كان ذلك لازم النص فالملزوم وهو النص حق وهو ذو برهان والحق لازمه فحق مثله أن يكون الشيء ذو بطلان ويكون ملزوم به حق وبين الملزوم لا فالملزوم نعم يقول المؤلف ويكون ملزومان حق وذا عين أنى يكون الشيء ذا بطلان ويكون ملزومان به حقًا ، أن يكون الشي ذا بطلان ماهو الشيء الذي يكون ذا بطلان على كلامهم التجسيم ويكون ملزومان وهو النص حقًا فداعين المجال وليس في الإمكان أظن كلام المؤلف واضح لازم الحق حق ولا يمكن أن يكون لازم الحق باطلًا فإذا كان الجسم لازما مما أثبته الله نفسه فهو حق وإن لم يكن لازما فإن لا يصح أن تلزمونا به طيب يقول والله فتعين فتعين الإلزام حينئذ على قول الرسول ومحكم القرآن وجعلتم اتباعه إيش خوفًا من التصريح والكفران شوف الشرح آية الثاني أنا لم نقل إلا مادلت عليه النصوص القرآنية والأحاديث النبوية فإن كان لازمه التجسيم كما زعمتم فإذا صح ذلك فالملزوم حق لأن لم نتبع إلا مادل عليه كتاب الله وسنة رسوله ( لأنه من المحا ل أن يكون الشيء باطلًا في نفسه وتكون

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت