الصفحة 607 من 839

قال المؤلف رحمه الله فتعين الالزام حينئذ على قول الرسول ومحكم القرآن وجعلتم اتباعه ماتسترى خوفًا من التصريح والكفران نعم هذه الكلمة التي أعتني ماتسترى يعني جعلتم أتباع هذا الرجل لكن لماذا قال خوفًا من التصريح بالكفران. وجعلتم الآن الخطابة للمعطلة جعلتم اتباع ، اتباع من الرسول ماتسترى خوفًا من التصريح والكفران عندي ماتسترى خوفًا من التصريح بالكفران على كل حال هم جعلوا أتباع الرسول كفره لأنهم يرون أن التجسيم كفر وأن إثبات الصفات كفر يلزم من هذا أن من أثبت الصفات فهو كافر عندهم بالكفران أقرب للصواب لو جعلنا مافسر هذا اسم رجل طيب قال والله يستقيم لا بأس هو يستقيم أحسن من الوقف .

قال والله ماقلنا سوى ماقالوا والله ما قلنا من نحن المثبتين للصفات سوى ماقاله هذه مقالتنا بلا كتمان فجعلتمونا جنة والقصد مفهوم فنحن وقاية القرآن جعلتمونا جُنة يعني حييتم اللوم علينا نعم وقلتم أنتم كفره والحقيقة أنكم تسبون من تسبون الرسول والقرآن لأننا نحن متبعون للكتاب والسنة فجعلتم اللوم علينا والمقصود الرسول والقرآن ، ولهذا قال جعلتمونا جُنَّة تتقون بها والقصد مفهوم فنحن وقاية القرآن .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت