عشرة آلاف درهم واحمله على ثلاث من الخيل. قوله على ثلاث إنما اسقط الهاء لان الخيل مؤنث فالعدد فيه يحمل على اللفظ المذكر أو المؤنث وتقول: له عندي ثلاث من الخيل ذكور، أو له ثلاث من الخيل إناث. وكذلك النساء والإبل والبقر وما أشبه ذلك يجرى عدده على التأنيث لما ذكرته لك وهي إناث كلها.
اخبرنا ابن دريد واليزيدي قالا اخبرنا عبد الرحمن ابن أخي الأصمعي عن عمه قال: تقول الرب ضربت فلانا حتى اهدأته، اي سكنته، وماطل فلان القول: إذا كمل بعضه على بعض، وتماطل الجواد: إذا راب بعضه بعضا. ويقال: أسكنت فلانا واحفظته: إذا أغضبته، والمقلس: الذي يلعب بين يدي الأمير إذا دخل المدينة. والصعاط: الذي يكرى الإبل. وتقول العرب: إنّا لفي سنة تجادعت أفاعيها: إذا أكل بعضها بعضا لشدة الجدب. ويقولون: أصابتها سنة خفي فيها البياض وظهر السواد: أي قل اللبن لقلة النبت وظهر التمر الاسود، ان عنده التمر والماء. قال: وقيل لي رجل من الكلابيين: أتزوجت فلانة؟ قال: نعم قالوا: إنها لا تسترك من العورة ولا تشفيك من الصورة. معنى لا تسترك من العورة: أي أنها خرقاء لا تحسن أن تبني لك بيتا تسترك به، ولا تشفيك من الصورة: أي لا تدهن رأسك ولا تفليه.
أنشدنا الأخفش، لابن المعتز: الخفيف
وعد البدر بالزيارة ليلا ... فإذا ما وفى قضيت نذوري
قلت يا سيدي ولم تؤثر الليل على بهجة النهار النضير
قال لي: لا أحب تغيير رسم ... هكذا الرسم في طلوع البدور