فقال له: ويحك. لمن هذا؟ فقد والله ظرف كل الطرف. قال: لست أقوله لك أو تكتب الأبيات. فلما كتبها قلت: هذا الذي تنتقص منه وتطعن في شعره أبي نواس. قال: يا ابن أخي اكتم عليّ فلست بعائد والله أبدا.
أنشدنا الأخفش عن ثعلب لزيد بن عمرو بن نفيل القرشي: الخفيف
سألتاني الطلاقَ إذَ رأَتاني ... قل مالي، قد جئتماني بنُكْر
ويْكَأن من يكن له محبُّ يُجِيبُ ... ومن يفتقر يعش عيش ضرّ