الصفحة 161 من 230

الناقة المسنة. والفارض: الكبيرة التي ليست بصغيرة. والداجن: الذي يعلف في البيت ولا يرسل إلى المراعي. والضالع من البقر والغنم ما كمل وتناهت سنة، وذلك في السنة السادسة. والقارح مثله من الخيل. والكبش الحوري: ذكر ابن أن قتيبة أنه ضرب من الكباش الحمر الجلود، ولا أدري من أي شيء اشتقاقه إذ كان المعروف في اللغة هو أن الحور البياض، ومنه قيل للقصارين الحواريون لتبيضهم الثياب.

اخبرنا اليزيزي قال اخبرني عمي الفضل بن محمد بن أبى محمد اليزيزي عن أبيه عن جده قال: اخبرني بعض أصحابنا قال: اجتزت بناحية نجد على جارية من الأعراب كأنها فلقة قمر تنظر عن عينين نجلاوتين بأهداب كفوادم النسر لم أر أكمل كمالا منها. فوقفت أنظر إليها ولحسنها وبجنبها عجوز، فقالت العجوز: ما وقوفك على هذا الغزال النجدي، ولا حظ لك فيه. فقالت الجارية: دعيه بالله يا أمتاه يكن ما قال ذو الرمة: الطويل

خليلي عدا حاجتي من هواكما ... ومن ذا يواسي النفس إلا خليلها

ألما بمي قبل أن تطرح النوى ... بنا مطرحا أو قبل بين يزيلها

وأن لم يكن إلا معرس ساعة ... قليلا فإني نافع لي قليلها

اخبرنا الأخفش قال اخبرنا ثعلب قال حدثني حماد بن إسحاق بن إبراهيم الموصلي عن أبيه قال: كان رجل من آل أبى جعفر يعشق مغنية فطال عليه أمرها وثقلت مؤونتها فقال يوما لبعض إخوانه إن هذه قد شغلتني عن كثير من أموري فامض بنا إليها لأكاشفها وأتاركها، فقد وجدت بعض السلو. فلما صار إليها قال لها: أتغنين قول الشاعر: الوافر

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت