الصفحة 173 من 230

الأشياء غير دائمة فما السرور. وان كانت الدار غرّارة فما الطمأنينة إليها؟

حدثنا ابن الانبارى قال حدثنا احمد بن عبد الله الحربي قال حدثنا أبو عبد الله القرشي قال: قال أبو الحسن المدائني: بعث عبد الملك أخاه محمد بن مروان إلى مصعب بن الزبير يعطيه الأمان فقال مصعب:"مثلي لا يرجع عن هذا الموضع ألا غالبا أو مغلوبًا".

اخبرنا الأخفش قال اخبرنا السكري عن الزيادى عن الأصمعي قال: كان الأحوص بن محمد يشببّ بنساء الأشراف، فشكي إلى عمر بن عبد العزيز فنفاه إلى قرية من قرى اليمن قال: ولما قال: الطويل

أدور ولولا أن أرى أمّ جعفر ... بأبياتكم ما درت حيث أدور

وما كنت زوّارا ولكن ذا الهوى ... إذا لم يزر لابدّ أن سيزور

لقد منعت معروفها أمّ جعفر ... وأني إلى معروفها لفقير

جاءت أم جعفر بكتاب حقّ على الأحوص بدين حالّ فقبضت عليه وجعلت تطالبه بالدين المذكور في هذا الكتاب، وهو يحلف بالله انه ما يعرفها، ولا رآها قط. فقالت له: يا فاسق، فأنا أمّ جعفر فلم تذكرني في شعرك ولم ترني قط؟.

اخبرنا اليزيدي قال اخبرنا أبو محمد بن حمدون حزابية قال: أنشدني أبو نواس لنفسه: الكامل

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت