أضمر أن وأعملها، وليس من قوتها أن تضمر فتعمل. فأما تكريرها فجائز، قد جاء في القرآن قال الله تعالى (إن الذين آمنوا والذين هادوا والصابئين والنصارى والمجوس والذين أشركوا أن الله يفصل له بينهم) . فجعل أن الثانية مع اسمها وخبرها خبرا عن الأولى. وقال الشاعر: البسيط
إن الخليفة إن الله سربله ... سربال ملك به ترجى الخواتيم
والصواب عندنا في المسألة أن يقال: أن من خير القوم وأفضلهم أو أو خيرهم البتة زيد، فيضمر اسم أن فيها ويستأنف ما بعدها. وذكر سيبويه: البتة مصدر لم تستعمله العرب إلا بالألف واللام وإن حذفهما منه خطأ.
اخبرنا الزجاج قال اخبرنا المبرد قال حد ث المدائني عن العجلاني عن إسماعيل بن يسار قال: مات ابن لأرطاة بن سهية المرى فلزم قبره حولا يأتيه بالغداة فيقف عليه فيقول: أي عمرو هل أنت رائح معي أن أقمت عندك إلى العشي، ثم يأتيه بالمساء فيقول مثل ذلك، فلما كان بعد الحول أنشأ يقول: الطويل