اخبرنا الأخفش قال أخبرنا ثعلب عن أبي شبة. قال: كتب يحيى ابن سليمان بن معاذ إلى عبد الله بن طاهر كتابا صدره: جعلني الله فداك وأمتع بك، فكتب إليه عبد الله بن طاهر: المنسرح
أنلت ملكا فتهت في كتبك ... أم حكت ما عهدت من أدبك
أم قد ترى في مناصفة الاخ ... وان نقصا عليك في حسبك
إن حفاء كتاب ذي ثقة ... يكون في صدره"وأمتع بك"
أتعبت كفيك في مكاتبتي ... حسبك ما يزيد في تعبك
فأجابه يحيى: المنسرح
أنت تجني الذنوب في كتبك ... على أخ يقشعر من غضبك
أنّى توهمت ذا علي ولما ... اجن ذنبا وذاك من عجبك
وهل يجوز الدعاء في كتب ... بين الأخلاء غير"أمتع بك"
أنشدنا الأخفش لعبيد الله بن عبد الله بن طاهر: الطويل
ترى كل ذي جهل إذا زل زلّة ... تتايعَ في أمثالها وسما لها
فكن إذا كانت لذي العلم هفوة ... تحفظ منها جاهدا واستقالها
قوله تتابع، يقول تهافت فيها وتساقط غير محترز منها، ومنه قول النبي صلى