فهرس الكتاب

الصفحة 270 من 905

-أورد ابن الجوزي هذا الحديث في الموضوع ( أي حكم أنه موضوع ) ثم سرد أحاديث الأبدال وطعن فيها واحدا واحدا، وحكم بوضعها . وتعقبه المصنف ( أي السيوطي ) بأن خبر الأبدال صحيح، وإن شئت قلت متواتر، وأطال . ثم قال ( أي السيوطي ) : مثل هذا بالغ حد التواتر المعنوي، بحيث يقطع بصحة وجود الأبدال ضرورة . انتهى ( كلام السيوطي ) .

وقال السخاوي: خبر الأبدال له طرق بألفاظ مختلفة، كلها ضعيفة . ثم ساق الأحاديث المذكورة هنا ( أنظر الأحاديث 3032، 3033، 3034، 3035، 3037 ) ثم قال: وأصح ما تقدم كله خبر أحمد عن علي مرفوعا: البدلاء يكونون بالشام، وهم أربعون رجلا، كلما مات رجل أبدل الله مكانه رجلا؛ يسقي بهم ( أي بدعائهم ) الغيث، وينصر بهم على الأعداء، ويصرف بهم عن أهل الشام العذاب . ثم قال ( أي السخاوي ) : رجاله رجال الصحيح، غير شريح بن عبيد، وهو ثقة . انتهى ( كلام السخاوي ) .

وقال شيخه ابن حجر في فتاويه: الأبدال وردت في عدة أخبار، منها ما يصح، و ( منها ) ما لا ( يصح ) ، وأما القطب فورد في بعض الآثار، وأما الغوث بالوصف المشتهر بهذا اللفظ بين الصوفية فلم يثبت .

( والحاصل كما ذكر السيوطي أن وجود الأبدال تواتر معنويا، حيث أن تعريف الخبر المتواتر هو ما بلغت طرقه حدا يستحيل معه التواطؤ على الكذب، وذلك بصرف النظر عن صحة تلك الطرق . فكيف وقد حكم بصحة بعض هذه الطرق أو حسنه . فنسأل الله أن يوفقنا لقبول الحق ويعصمنا من التعصب آمين . دار الحديث ) .

3037 - الأبدال من الموالي

[ وتتمة الحديث عند الحاكم: ولا يبغض الموالي إلا منافق . وفي بعض الروايات أن من علاماتهم أيضا أنه لا يولد لهم وأنهم لا يلعنون شيئا . . . ] ـ

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت