4921- الشاة في البيت بركة، والشاتان بركتان، والثلاث ثلاث بركات
- ( خد ) عن علي
- ( ح )
4922- الشاة بركة، والبئر بركة، والتنور بركة، والقداحة بركة
[ ("والقداحة": لإشعال النار ) ] ـ
- ( خط ) عن أنس
- ( ض )
4923- الشاة من دواب الجنة
- ( ه ) عن ابن عمر ( خط ) عن ابن عباس
- ( ض )
4924- الشأم [ أو"الشام"] ـ صفوة الله من بلاده، إليها يجتبي صفوته من عباده . فمن خرج من الشأم إلى غيرها فبسخطة، ومن دخلها من غيرها فبرحمة
[ ( وليس الحديث على إطلاقه، بل المقصود: أولا بيان فضل السكن فيها، كما ورد في أحاديث أخرى بلغت حد التواتر . وثانيا: تنبيه الخارج منها إلى زيادة التدقيق في سبب خروجه وإلى تفتيش حاله مع ربه ومع الخلق حيث أنه، بناء على فضلها المذكور، فإنه يقل احتمال الخروج منها إلى أفضل منها، فإن خرج إلى أقل فضلا منها فلا يخلو عن نقص حصل له، وإليه المشار بقوله"فبسخطة"، والله أعلم . دار الحديث ) ] ـ
- ( طب ك ) عن أبي أمامة
- ( ح )
-قال الهيثمي: فيه عفير ابن معدان، وهو ضعيف .
4925- الشام أرض المحشر والمنشر
[ أي البقعة التي يجمع الناس فيها إلى الحساب، وينشرون من قبورهم ثم يساقون إليها، وخصت بذلك لأنها الأرض التي قال الله فيها { باركنا فيها للعالمين } ، وأكثر الأنبياء بعثوا منها فانتشرت في العالمين شرائعهم، فناسب كونها أرض المحشر والمنشر ] ـ
-أبو الحسن بن شجاع الربعي في فضائل الشام عن أبي ذر
- ( ح )
4926- الشاهد يوم عرفة ويوم الجمعة، والمشهود هو الموعود يوم القيامة
["الشاهد": المذكور في قوله تعالى { وشاهد ومشهود } .
"يوم عرفة": أي يشهد لمن حضر الموقف .
"ويوم الجمعة": أي يشهد لمن حضر صلاته .
"يوم القيامة": لأنه يشهده، أي يحضره، جميع الخلائق من إنس وجن وملائكة وغيرهم، وسيأتي في حديث آخر الكتاب ما يعارض ذلك .
( أي الحديثين رقم 10030 و 10031 وفيهما: اليوم الموعود يوم القيامة . . . والشاهد يوم الجمعة . . . والمشهود يوم عرفة . والدليل ضعيف على المعارضة مع هذين الحديثين، بل فيهما زيادة في الخبر . ودليل ذلك أنه كما أضفى صفتين ليوم القيامة في هذا الحديث، وهو علي شرط الشيخين، بقوله"والمشهود هو الموعود يوم القيامة"، فالأمر مثله ليوم عرفة: فهو الشاهد كما ورد في هذا الحديث، وهو أيضا المشهود كما ورد في الحديثين الآخرين، ولا مانع من ذلك . فلا تعارض، والله أعلم . دار الحديث ) ] ـ