- ( ك هق ) عن أبي هريرة
- ( صح )
-قال الحاكم: على شرطهما ( أي البخاري ومسلم ) . وأقره الذهبي .
4927- الشاهد يرى ما لا يرى الغائب
[ عن علي قلت: يا رسول الله، أكون لأمرك إذا أرسلتني كالسكة المحماة، أو الشاهد يرى ما لا يرى الغائب ؟ قال: بل الشاهد . . . الخ .
( أي سأله: هل أنفذ ظاهر كلامك فقط، أم أنظر إلى مقصودك وأراعي الأوضاع ؟ دار الحديث ) ]ـ
- ( حم ) عن علي . القضاعي عن أنس
- ( صح )
4928- الشباب شعبة من الجنون، والنساء حبالة [ وفي رواية:"حبائل"] ـ الشيطان
[ . . . والشاب لم يتكامل عقله فينشأ منه خفة وحدة . فحذر المصطفى صلى الله عليه وسلم ( الشباب ) من العجلة وحث على التثبت، وفيه إيماء للعفو عن الشباب .
"حبالة الشيطان": أي مصائده، والحبالة بالكسر، ما يصاد به . . . وجمعه حبائل ( وذلك ليس حطا من شأن النساء فمنهن الصالحات القانتات، بل هو تنبيه للرجال على موضع ضعف لهم، يسهل على الشيطان الوصول إليهم منه ) ] ـ
-الخرائطي في اعتلال القلوب عن زيد بن خالد الجهني
- ( ح )
-قال . . . العامري: صحيح .
4929- الشتاء ربيع المؤمن
- ( حم ع ) عن أبي سعيد
- ( ح )
4930- الشتاء ربيع المؤمن: قصر نهاره فصام، وطال ليله فقام [ وفي رواية:"فصامه . . . فقامه"] ـ
- ( هق ) عن أبي سعيد
- ( ض )
4931- الشحيح لا يدخل الجنة
["لا يدخل الجنة": مع هذه الخصلة حتى يطهر منها، إما بتوبة صحيحة في الدنيا، أو بالعفو، أو بالعذاب ( في الآخرة ) ] ـ
- ( خط ) في كتاب البخلاء عن ابن عمر
- ( ض )
4932- الشرك الخفي أن يعمل الرجل لمكان الرجل
[ ("لمكان الرجل": أي من أجل أهميته عنده ) .
أي أن يعمل الطاعة لأجل أن يراه ذلك الإنسان أو يبلغه عنه، فيعتقده أو يحسن إليه . سماه شركا لأنه كما يجب إفراد الله بالألوهية، يجب إفراده بالعبودية ( وهي الطاعة مع الخضوع، كما في لسان العرب ) ] ـ
- ( ك ) عن أبي سعيد