4597- سأحدثكم بأمور الناس وأخلاقهم: الرجل يكون سريع الغضب، سريع الفيء، فلا له ولا عليه كفافا . والرجل يكون بعيد الغضب سريع الفيء، فذاك له ولا عليه . والرجل يقتضي الذي له، ويقضي الذي عليه، فذاك لا له ولا عليه . والرجل يقتضي الذي له ويمطل الناس الذي عليه، فذاك عليه ولا له
["كفافا": أي رأسا برأس ] ـ
-البزار عن أبي هريرة
- ( ض )
4598- سألت ربي أن لا يعذب اللاهين من ذرية البشر فأعطانيهم
["اللاهين": البله الغافلين، أو الذين لم يتعمدوا الذنوب، وإنما فرط منهم سهو أو غفلة، أو الأطفال . . . لأن أعمالهم كاللهو واللغو، من غير عقد ولا عزم . . . ويعين الأخير ( أي أنهم الأطفال ) ما رواه البزار والطبراني بسند رجاله ثقات عن الحبر ( ابن عباس ) : كان النبي صلى الله عليه وسلم في بعض مغازيه، فسأله رجل: ما تقول في اللاهين ؟ فسكت . فلما فرغ من غزوه وطاف، فإذا هو بغلام وقع وهو يعبث بالأرض . فنادى مناديه: أين السائل عن اللاهين ؟ فأقبل الرجل . فنهى عن قتل الأطفال، ثم قال: هذا من اللاهين ] ـ
- ( ش قط ) في الأفراد، والضياء عن أنس
- ( صح )
-قال ابن الجوزي: حديث لا يثبت . وله عدة طرق، ورواه أبو يعلى، قال الهيثمي: رجال أحدها رجال الصحيح، غير عبد الرحمن بن المتوكل وهو ثقة