3232 - تبلغ الحلية من المؤمن حيث يبلغ الوضوء
[ أي حلية يوم القيامة ] ـ
- ( م ) عن أبي هريرة
- ( صح )
3233 - تجافوا عن عقوبة ذي المروءة
[ فلا تعزروه عليها، ندبا ] ـ
-أبو بكر بن المرزبان في كتاب المروءة ( طب ) في مكارم الأخلاق عن ابن عمر
- ( ض )
3234 - تجافوا عن عقوبة ذوي المروءة إلا في حد من حدود الله
[ أي لا تؤاخذوه بذنب ندر منه ] ـ
- ( طس ) عن زيد بن ثابت
- ( ض )
3235 - تجاوزوا عن ذنب السخي، فإن الله تعالى آخذ بيده كلما عثر
- ( قط ) في الأفراد ( طب حل هب ) عن ابن مسعود
- ( ض )
3236 - تجاوزوا عن ذنب السخي، وزلة العالم، وسطوة السلطان العادل، فإن الله تعالى آخذ بيدهم كلما عثر عاثر منهم
- ( خط ) عن ابن عباس
- ( ض )
3237 - تجاوزوا لذوي المروءة عن عثراتهم، فوالذي نفسي بيده إن أحدهم ليعثر وإن يده لفي يد الله تعالى
-ابن المرزبان عن جعفر بن محمد مرسلا
- ( صح )
3238 - تجب الصلاة على الغلام إذا عقل، والصوم إذا أطاق، والحدود والشهادة إذا احتلم
["والصوم إذا أطاق": أي إذا أطاقه .
"والشهادة": أي يجب قبول شهادته ] ـ
-الموهبي في العلم عن ابن عباس
- ( ض )
3239 - تجب الجمعة على كل مسلم، إلا امرأة أو صبيا أو مملوكا
-الشافعي ( هق ) عن رجل من بني وائل
- ( ض )
3240- تجد المؤمن مجتهدا فيما يطيق، متلهفا على ما لا يطيق
["متلهفا". . .: أي ذو لهفة على ما لا يطيق فعله من أعمال الخير، يود فعلها . دار الحديث ] ـ
- ( حم ) في الزهد عن عبيد بن عمير مرسلا
- ( ح )
3241 - تجدون الناس معادن: فخيارهم في الجاهلية خيارهم في الإسلام إذا فقهوا، وتجدون خير الناس في هذا الشأن أشدهم له كراهية قبل أن يقع فيه، وتجدون شر الناس يوم القيامة عند الله ذا الوجهين: الذي يأتي هؤلاء بوجه ويأتي هؤلاء بوجه