["البادي": الذي يسكن البادية ] ـ
- ( ن ) عن أبي هريرة
3334 - تعوذوا بالله من ثلاث فواقر: جار سوء إن رأى خيرا كتمه، وإن رأى شرا أذاعه؛ وزوجة سوء إن دخلت عليها لسنتك، وإن غبت عنها خانتك؛ وإمام سوء إن أحسنت لم يقبل، وإن أسأت لم يغفر
["فواقر"، جمع فاقرة، كأنها تحطم فقار الظهر: أي دواهي .
"لسنتك": رمتك بلسانها وآذتك به ] ـ
- ( هب ) عن أبي هريرة
- ( ض )
3335 - تعوذوا بالله تعالى من الرغب ـ
["الرغب": أي شدة الرغبة لمثل الأكل أو الجماع . دار الحديث، من شرح المناوي بتصرف ] ـ
-الحكيم عن أبي سعيد
- ( ض )
3336 - تغطية الرأس بالنهار فقه، وبالليل ريبة
- ( عد ) عن واثلة
- ( ض )
3337 - تفتح أبواب السماء ويستجاب الدعاء في أربعة مواطن: عند التقاء الصفوف في سبيل الله، وعند نزول الغيث، وعند إقامة الصلاة، وعند رؤية الكعبة
- ( طب ) عن أبي أمامة
- ( ض )
3338 - تفتح أبواب السماء لخمس: لقراءة القرآن، وللقاء يوم الزحف، ولنزول القطر، ولدعوة المظلوم، وللأذان
[ والمراد أن الدعاء في هذه الأوقات مستجاب، كما أفصح به فيما قبله ( أي الحديث 3337 ) ] ـ
- ( طس ) عن ابن عمر
- ( ض )
3339 - تفتح أبواب السماء نصف الليل فينادي مناد: هل من داع فيستجاب له ؟ هل من سائل فيعطى ؟ هل من مكروب فيفرج عنه ؟ فلا يبقى مسلم يدعو بدعوة إلا استجاب الله تعالى له، إلا زانية تسعى بفرجها أو عشار
- ( طب ) عن عثمان بن أبي العاص
- ( ح )
3340- تفتح لكم أرض الأعاجم، وستجدون فيها بيوتا يقال لها"الحمامات"فلا يدخلها الرجال إلا بإزار، وامنعوا النساء أن يدخلنها إلا مريضة أو نفساء
- ( ه ) عن ابن عمر
- ( ح )
3341 - تفتح أبواب الجنة يوم الإثنين ويوم الخميس، فيغفر فيهما لكل عبد لا يشرك بالله شيئا إلا رجل كانت بينه وبين أخيه شحناء، فيقال: أنظروا هذين حتى يصطلحا
- ( خد م د ت ) عن أبي هريرة
- ( صح )