فهرس الكتاب

الصفحة 369 من 905

3920- خطوتان، إحداهما أحب الخطا إلى الله عز وجل، والأخرى أبغض الخطا إلى الله: فأما التي يحبها، فرجل نظر إلى خلل في الصف فَسَدَّه . وأما التي يبغض، فإذا أراد الرجل أن يقوم مد رجله اليمنى ووضع يده عليها وأثبت اليسرى ثم قام

[ ("فَسَدَّه": أي أصلح ذلك الخلل بوقوفه في فراغ الصف . دار الحديث ) ] ـ

- ( ك هق ) عن معاذ

3921 - خفف على داود القرآن، فكان يأمر بدوابه فتسرج فيقرأ القرآن من قبل أن تسرج دوابه، ولا يأكل إلا من عمل يده

["القرآن": أي القراءة، أو المقروء، والمراد هنا الزبور أو التوراة . . . وقال بعضهم: قرآن كل نبي يطلق على كتابه الذي أوحي إليه .

"فيقرأ القرآن من قبل أن تسرج دوابه": أي من قبل الفراغ من إسراجها . وقد دل الحديث على أنه سبحانه يطوي الزمان لمن شاء من عباده كما يطوي لهم المكان، وذلك لا يدرك إلا بفيض سبحاني . قال القسطلاني: قال لي البرهان بن أبى شريف، إن أبا طاهر المقدسي، وهو من معاصريه، كان يقرأ في اليوم والليلة خمسة عشر ختمة .

"ولا يأكل إلا من عمل يده": ولما كان قد يتوهم ( في نسخة دار المعرفة"يهم"، وهو خطأ ) من كون له دواب وخدم تسرجها، أنه كان على زي ملوك الدنيا في السعة في المطعم، نبه على أنه مع الاتساع، إنما كان يأكل من عمل يده تحريا للحلال . . . ( وكان ذلك ) نسج الدروع . . . لأن عمل اليد أطيب المكاسب . وخص داود لأن اقتصاره في أكله على عمل يده لم يكن لحاجة، لأنه كان ملكا مفخما، وإنما تحرى الأفضل ] ـ

- ( حم خ ) عن أبي هريرة

- ( صح )

3922 - خففوا بطونكم وظهوركم لقيام الصلاة

[ أي قللوا الأكل ] ـ

- ( حل ) عن ابن عمر

- ( ض )

3923 - خلفت فيكم شيئين لن تضلوا بعدهما: كتاب الله وسنتي . ولن يتفرقا حتى يردا على الحوض

["الحوض": الكوثر ] ـ

-أبو بكر الشافعي في الغيلانيات عن أبي هريرة

- ( ح )

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت