3920- خطوتان، إحداهما أحب الخطا إلى الله عز وجل، والأخرى أبغض الخطا إلى الله: فأما التي يحبها، فرجل نظر إلى خلل في الصف فَسَدَّه . وأما التي يبغض، فإذا أراد الرجل أن يقوم مد رجله اليمنى ووضع يده عليها وأثبت اليسرى ثم قام
[ ("فَسَدَّه": أي أصلح ذلك الخلل بوقوفه في فراغ الصف . دار الحديث ) ] ـ
- ( ك هق ) عن معاذ
3921 - خفف على داود القرآن، فكان يأمر بدوابه فتسرج فيقرأ القرآن من قبل أن تسرج دوابه، ولا يأكل إلا من عمل يده
["القرآن": أي القراءة، أو المقروء، والمراد هنا الزبور أو التوراة . . . وقال بعضهم: قرآن كل نبي يطلق على كتابه الذي أوحي إليه .
"فيقرأ القرآن من قبل أن تسرج دوابه": أي من قبل الفراغ من إسراجها . وقد دل الحديث على أنه سبحانه يطوي الزمان لمن شاء من عباده كما يطوي لهم المكان، وذلك لا يدرك إلا بفيض سبحاني . قال القسطلاني: قال لي البرهان بن أبى شريف، إن أبا طاهر المقدسي، وهو من معاصريه، كان يقرأ في اليوم والليلة خمسة عشر ختمة .
"ولا يأكل إلا من عمل يده": ولما كان قد يتوهم ( في نسخة دار المعرفة"يهم"، وهو خطأ ) من كون له دواب وخدم تسرجها، أنه كان على زي ملوك الدنيا في السعة في المطعم، نبه على أنه مع الاتساع، إنما كان يأكل من عمل يده تحريا للحلال . . . ( وكان ذلك ) نسج الدروع . . . لأن عمل اليد أطيب المكاسب . وخص داود لأن اقتصاره في أكله على عمل يده لم يكن لحاجة، لأنه كان ملكا مفخما، وإنما تحرى الأفضل ] ـ
- ( حم خ ) عن أبي هريرة
- ( صح )
3922 - خففوا بطونكم وظهوركم لقيام الصلاة
[ أي قللوا الأكل ] ـ
- ( حل ) عن ابن عمر
- ( ض )
3923 - خلفت فيكم شيئين لن تضلوا بعدهما: كتاب الله وسنتي . ولن يتفرقا حتى يردا على الحوض
["الحوض": الكوثر ] ـ
-أبو بكر الشافعي في الغيلانيات عن أبي هريرة
- ( ح )