[ قال المناوي في شرح"والنظر بشهوة": إلى حليلة أو غيرها . وفيه نظر، إذ كيف يحرم المؤمن من الثواب بمجرد النظر بشهوة إلى حليلته، وهي معه في بيته، عرضة أن يراها بأحوال مختلفة، ولم يفرض الشرع عليها أن تحتجب منه ؟ ! ومعلوم أن النظر إلى الزوجة الجميلة قد تنتج عنه الشهوة: ورد في إحدى الروايات أن النبي صلى الله عليه وسلم قال للذي جامع أهله في رمضان: ما حملك على هذا ؟ فأجاب: رأيت خلخالها في ضوء القمر . . .
وانظر إلى الخصال الأخرى المذكورة في الحديث، كيف أنها كلها محرمة على الصائم وغيره: الكذب والغيبة والنميمة واليمين الكاذبة، فيتضح لك أن ما يقرن بها يلزم أن يكون مثلها: محرم على المفطر والصائم، أي أن النظر بشهوة إلى ما لا يحل، يذهب ثواب الصيام . وكيف يذهب ثواب الصائم بما لم يأت فيه نهي من الشارع ؟ ! والله أعلم . عرفان الرباط، دار الحديث>
قال حجة الإسلام ( الإمام الغزالي ) : بين به أن الصوم، أي المقبول المثاب عليه في الآخرة الثواب الكامل، ليس هو ترك الطعام والشراب والوقاع ( أي الجماع ) ، فرب صائم ليس له من صيامه إلا الجوع؛ بل تمام الصيام أن يكف الجوارح عما كره الله . . .
( وقد اتفق العلماء أن هذا الحديث يبين أن من فعل إحدى هذه الخصال فقد ضاع أجر صيامه الكامل، وأن الحديث لا يؤخذ على ظاهره، بل عليه استمرار الصيام على كل حال، ولا قضاء عليه، ولا إعادة وضوء . وانظر شرح الحديث 5127: الصائم في عبادة من حين يصبح إلى أن يمسي، ما لم يغتب، فإذا اغتاب خرق صومه ) ] ـ
-الازدي في الضعفاء ( فر ) عن أنس
- ( ض )
3970- خمس دعوات يستجاب لهن: دعوة المظلوم حتى ينتصر، ودعوة الحاج حتى يصدر، ودعوة الغازي حتى يقفل، ودعوة المريض حتى يبرأ، ودعوة الأخ لأخيه بظهر الغيب . وأسرع هذه الدعوات إجابة دعوة الأخ لأخيه بظهر الغيب
- ( هب ) عن ابن عباس
- ( صح )