4280- الدنيا ملعونة، ملعون ما فيها، إلا ما كان منها لله عز وجل
- ( حل ) والضياء عن جابر
- ( صح )
4281 - الدنيا ملعونة، ملعون ما فيها، إلا ذكر الله وما والاه، وعالما أو متعلما
["وما والاه": أي ما يحبه الله في الدنيا، والموالاة المحبة ] ـ
- ( ه ) عن أبي هريرة ( طس ) عن ابن مسعود
- ( ح )
4282 - الدنيا ملعونة، ملعون ما فيها، إلا أمرا بمعروف، أو نهيا عن منكر، أو ذكرا لله
-البزار عن ابن مسعود
- ( صح )
4283 - الدنيا ملعونة، ملعون ما فيها، إلا ما ابتغي به وجه الله عز وجل
- ( طب ) عن أبي الدرداء
- ( صح )
4284 - الدنيا لا تنبغي لمحمد، ولا لآل محمد
-أبو عبد الرحمن السلمي في الزهد عن عائشة
- ( ح )
4285 - الدنيا لا تصفو لمؤمن، كيف وهي سجنه وبلاؤه ؟
-ابن لال عن عائشة
4286 - الدهن يذهب بالبؤس، والكسوة تظهر الغنى، والإحسان إلى الخادم مما يكبت الله به العدو
["الدهن": الطيب، كما في شرح الحديث 3479 ] ـ
-ابن السني، أبو نعيم في الطب عن طلحة
- ( ض )
4287 - الدواء من القدر، وقد ينفع بإذن الله تعالى
- ( طب ) و أبو نعيم عن ابن عباس
- ( ح )
4288 - الدواء من القدر، وهو ينفع من يشاء بما شاء
-ابن السني عن ابن عباس
- ( ح )
4289 - الدواوين ثلاثة: فديوان لا يغفر الله منه شيئا، وديوان لا يعبأ الله به شيئا، وديوان لا يترك الله منه شيئا . فأما الديوان الذي لا يغفر الله منه شيئا فالإشراك بالله . وأما الديوان الذي لا يعبأ الله به شيئا فظلم العبد نفسه، فيما بينه وبين ربه، من صوم يوم تركه أو صلاة تركها، فإن الله يغفر ذلك إن شاء ويتجاوز . وأما الديوان الذي لا يترك الله منه شيئا فمظالم العباد بينهم: القصاص لا محالة
["الدواوين": جمع ديوان . . . هو الدفتر .
"القصاص لا محالة": أي لا بد أن يطالب بها، حتى يقع القصاص من بعضهم لبعض ( فيأخذ المظلوم حقه من الظالم ) ] ـ
- ( حم ك ) عن عائشة
- ( ح )