[ أي المراهنة، يعني المسابقة، عليها جائزة . . . فشرع الشارع المسابقة عليها على الكيفية المبينة في الفروع ] ـ
-سمويه والضياء عن رفاعة بن رافع
- ( صح )
4483- رواح الجمعة واجب على كل محتلم
- ( ن ) عن حفصة
4484- روحوا القلوب ساعة فساعة [ وفي رواية:"ساعة وساعة"] ـ
[ أي أريحوها بعض الأوقات من مكابدة العبادات، بمباح لا عقاب فيه ولا ثواب . قال أبو الدرداء:"إني لأجِمُّ فؤادي ببعض الباطل"أي اللهو الجائز"لأنشط للحق". وذكر عند المصطفى صلى الله عليه وسلم القرآن والشعر، فجاء أبو بكر فقال"أقراءة وشعر ؟"فقال"نعم، ساعة هذا وساعة ذاك". وقال علي كرم الله وجهه"أجِمّوا هذه القلوب، فإنها تمل كما تمل الأبدان"أي تكل .
("لأجِمُّ فؤادي"و"أجموا": قال في النهاية: وفي حديث طلحة رضي الله عنه"رمى إلي رسول الله صلى الله عليه وسلم بسفرجلة وقال: دونكها، فإنها تِجُّم الفؤاد"أي تريحه، وقيل تجمعه وتكمل صلاحه ونشاطه . انتهى من النهاية . ومنه"الاستجمام". دار الحديث ) ] ـ
- ( د ) في مراسيله عن ابن شهاب [ ] ـ مرسلا، أبو بكر بن المقري في فوائده، والقضاعي عنه [ أي عن أبو بكر المذكور ] ـ عن أنس
4485- رياض الجنة المساجد
-أبو الشيخ في الثواب عن أبي هريرة
- ( ض )
4486- ريح الجنة يوجد من خمسمائة عام، ولا يجدها من طلب الدنيا بعمل الآخرة
- ( فر ) عن ابن عباس
- ( ض )
4487- ريح الجنوب من الجنة، وهي الريح اللواقح التي ذكر الله في كتابه، فيها منافع للناس . والشمال من النار تخرج فتمر بالجنة فيصيبها نفحة منها، فبردها من ذلك
-ابن أبي الدنيا في كتاب السحاب، وابن جرير و أبو الشيخ في العظمة، وابن مردويه عن أبي هريرة
- ( ض )
4488- ريح الولد من ريح الجنة
- ( طس ) عن ابن عباس
- ( ض )