فهرس الكتاب
4701- سلوا الله من فضله، فإن الله يحب أن يسأل . وأفضل العبادة انتظار الفرج
- ( ت ) عن ابن مسعود
4702- سلوا الله علما نافعا، وتعوذوا بالله من علم لا ينفع
- ( ه هب ) عن جابر
- ( صح )
4703- سلوا الله لي الوسيلة: أعلى درجة في الجنة . لا ينالها إلا رجل واحد، وأرجو أن أكون أنا هو
["الوسيلة": المنزلة العالية ] ـ
- ( ت ) عن أبي هريرة
- ( صح )
4704- سلوا الله لي الوسيلة ، فإنه لا يسألها لي عبد في الدنيا إلا كنت له شهيدا أو شفيعا يوم القيامة
- ( ش طس ) عن ابن عباس
- ( صح )
4705- سلوا الله ببطون أكفكم، ولا تسألوه بظهورها
- ( طب ) عن أبي بكرة
- ( صح )
4706- سلوا الله ببطون أكفكم، ولا تسألوه بظهورها، فإذا فرغتم فامسحوا بها وجوهكم
- ( د هق ) عن ابن عباس
- ( صح )
4707- سلوا الله حوائجكم البتة في صلاة الصبح
["البتة": أي قطعا، ولا تترددوا في سؤاله فإنه إن لم يسهلها لم تسهل . والبت القطع . ] ـ
- ( ع ) عن أبي رافع
- ( ض )
4708- سلوا الله كل شيء حتى الشسع، فإن الله إن لم ييسره لم يتيسر
["كل شيء": من أمر الدين والدنيا الذي يجوز سؤاله شرعا .
"الشسع": أي سور النعل . . . بين الأصبعين . . . ] ـ
- ( ع ) عن عائشة
4709- سلوا أهل الشرف عن العلم، فإن كان عندهم علم فاكتبوه، فإنهم لا يكذبون
[ فإنهم يصونون شرفهم عن أن يدنسوه بعار الكذب . كتب عمر بن عبد العزيز إلى الحسن البصري عندما ولي الخلافة: أشر علي بقوم أستعين بهم على أمر الله . فكتب إليه: أما أهل الدين فليس يريدونك، ولكن عليك بالأشراف فإنهم يصونون شرفهم أن يدنسوه بالخيانة . . . وهو أمر غالبي ( فيحتمل الشواذ ) والحديث ورد على الغالب . قال القطب القسطلاني:
إذا طاب أصل المرء طابت فروعه * ومن غلط جاءت يد الشوك بالورد
وقد يخبث الفرع الذي طاب أصله * ليظهر صنع الله في الطرد والعكس .