4957- الشهداء عند الله على منابر من ياقوت في ظل عرش الله يوم لا ظل إلا ظله، على كثيب من مسك . فيقول لهم الرب: ألم أوف لكم وأصدقكم ؟ فيقولون: بلى وربنا
- ( عق ) عن أبي هريرة
- ( ض )
4958- الشهداء الذين يقاتلون في سبيل الله في الصف الأول ولا يلتفتون بوجوههم حتى يقتلوا، فأولئك يلتقون في الغرف العلا من الجنة، يضحك إليهم ربك: إن الله تعالى إذا ضحك إلى عبده المؤمن فلا حساب عليه
- ( طس ) عن نعيم بن هبار
- ( ض )
4959- الشهر يكون تسعة وعشرين، ويكون ثلاثين . فإذا رأيتموه فصوموا، وإذا رأيتموه فأفطروا، فإن غم عليكم فأكملوا العدة
- ( ن ) عن أبي هريرة
- ( صح )
4960- الشهوة الخفية، والرياء: شرك
["الشهوة الخفية": قال الزمخشري: هي كل شيء من المعاصي، يضمره صاحبه ويصر عليه، وقيل أن يرى جارية حسناء فيغض طرفه ثم ينظر بقلبه ويمثلها لنفسه فيفتتن بها . انتهى .
وقال الغزالي: يريد أن الإنسان إذا لم تقدر نفسه على ترك بعض الشهوات، ويروم أن يخفي الشهوة، ويأكل في الخلوة ما لا يأكل في الجماعة . ] ـ
- ( طب ) عن شداد بن أوس
- ( ح )
4961- الشهيد لا يجد من القتل إلا كما يجد أحدكم القرصة يقرصها
- ( ن ) عن أبي هريرة [ ورواه عنه الديلمي أيضا ] ـ
- ( صح )
-سكت عنه المناوي
4962- الشهيد لا يجد ألم القتل، إلا كما يجد أحدكم مس القرصة
[ يعني أنه تعالى يهون عليه الموت ويكفيه سكراته وكربه، بل رب شهيد يتلذذ ببذل نفسه في سبيل الله، طيبة بها نفسه، كقول خبيب الأنصاري حين قتل:
ولست أبالي حين أقتل مسلما * على أي شق كان لله مصرعي
- ( طس ) عن أبي قتادة
- ( صح )
-قال الهيثمي: فيه رشدين بن سعد، وهو ضعيف . وأقول: فيه أيضا ابن لهيعة .