"وأنا أجزي به": فلا أكله إلى ملك مقرب ولا غيره، لأنه سر بيني وبين عبدي ] ـ
- ( طب ) عن أبي أمامة
- ( صح )
-قال الهيثمي: سنده حسن
5199- الصيام جنة من النار، فمن أصبح صائما فلا يجهل يومئذ، وإن امرؤ جهل عليه فلا يشتمه ولا يسبه، وليقل: إني صائم . والذي نفس محمد بيده، لخلوف فم الصائم أطيب عند الله من ريح المسك
["فلا يجهل يومئذ": فإن الجهل لا يليق بحال الصائم .
"لخلوف"، بضم الخاء: تغيره .
"أطيب عند الله من ريح المسك: فإذا كان هذا بتغير ريح فمه، فما ظنك بصلاته وقراءته وسائر عباداته ."
- ( ن ) عن عائشة
-رمز المصنف لصحته
5200- الصيام نصف الصبر
[ لأن الصبر حبس النفس عن إجابة داعي الشهوة والغضب . . . والصوم صبر عن مقتضى الشهوة فقط، وهي شهوة البطن والفرج، دون مقتضى الغضب . لكن من كمال الصوم حبس النفس عنهما ( وأورد في شرح الحديث 5201 معنى آخر فليراجع ) ] ـ
- ( ه ) عن أبي هريرة
- ( صح )
5201- الصيام نصف الصبر، وعلى كل شيء زكاة، وزكاة الجسد الصيام ـ
["الصيام نصف الصبر": لأن جماع العبادات فعل وكف، والصوم يقمع الشهوة فيسهل الكف، وهو شرط الصبر . فهما صبرا: صبر عن أشياء، وصبر على أشياء، والصوم معين على أحدهما، فهو نصف الصبر . ذكره الحليمي . ( وأورد في شرح الحديث 5200 معنى آخر فليراجع ) .
"وزكاة الجسد الصيام": لأنه ينقص من قوة البدن وينحل الجسم، فيكون الصائم كأنه أخرج شيئا من جسده لوجه الله فكأن ( لعله"فكأنه ) زكاته ]ـ"
- ( هب ) عن أبي هريرة
- ( ض )
-ذكر المناوي تضعيفه
5202- الصيام لا رياء فيه، قال الله تعالى: هو لي، وأنا أجزي به، يدع طعامه وشرابه من أجلي
- ( هب ) عن أبي هريرة
- ( ض )
5203- الصيام والقرآن يشفعان للعبد يوم القيامة، يقول الصيام: أي رب إني منعته الطعام والشهوات بالنهار فشفعني فيه، ويقول القرآن: رب منعته النوم بالليل فشفعني فيه، فيشفعان
- ( حم طب ك هب ) عن ابن عمرو
- ( صح )