فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
عاقل؟ لم لا تحصّن نفسك؟ فأخرج من فيه قطعة فيها قيراط، وقال: والله ما أملك غيرها، وقد رضي بها هذا الصّبيّ. فهل فيكم من يزوّجني بها حتّى أتحصّن؟
سأل بعضهم غلاما، وأعطاه درهمين، فأراد أن يدخل عليه، فامتنع وقال:
لا أقوى. فقال الرجل: قد خيّرتك في إحدى ثلاث وكان يعلم أن الغلام يذهب مذهب الجماعة إمّا أن تردّ الدرهمين، أو تدعني أدخله، أو تقول: القرآن مخلوق. قال الغلام: أما ردّ شيء من الدرهمين فلا سبيل إليه، وأما القرآن فلو ضربت عنقي ما قلت إنّه مخلوق، وأما الثّالثة فأتحمّلها [] [1] فأدخل عليه، وصاح الغلام وجعل يقول [] [2] .
صاح الصبيان بأبي سعيد الخرزي: يا لوطيّ يا لوطي، فجعل يضحك فقيل له: يا شيخ. أما تستحي؟ يصيح بك الصبيان وأنت تضحك؟ قال: فديتك. إذا صدقوا أيش يمكنني أن أقول؟
غضب سعيد بن وهب يوما على غلام له، فأمر به، فبطح، وكشف الثوب عنه ليضربه، وقال: يا بن الفاعلة. إنّما غرّتك استك هذه حتّى اجترأت عليّ هذه الجرأة، وسأريك هوانها عليّ. فقال الغلام: طالما غرّتك هذه الاست حتّى اجترأت على الله، وسوف ترى هوانك عليه، قال سعيد: فورد عليّ من حاله ما حيّرني، وسقط السوط من يدي.
قسم بعض الولاة بالمدينة قسما في الزّمنى، فأتاه أبو خزيمة، فقال: أعطني فإني زمن. قال: ما أرى بك زمانة، قال: بلى، قال: ما هي؟ قال: أنا لوطيّ.
قال: نعم، إنّك لزمن من عقلك، وأعطاه.
سئل ابن سيابة عن مؤاجر، فقال: [] [3] وكان يقول: [نيك] [4] وكان يترافق اثنان: أحدهما «يقود الصّبيان الصغار، والآخر بالبالغين الكبار، وكلّ واحد يعيب صاحبه، ويعنّفه، حتى أخذ في بعض الأيّام صاحب الصّغار مع صبيّ، ورفع إلى السّلطان فضرب، وحمل الصبيّ على عاتقه ليطاف به في البلد، فلقيه رفيقه، وهو
(1) بياض في الأصل.
(2) بياض في الأصل.
(3) بياض في الأصل.
(4) بياض في الأصل نحو ست كلمات.