فهرس الكتاب

الصفحة 1170 من 1777

على تلك الحال، فقال: قد كنت أنهاك عن الصّغار حذرا عليك من مثل هذا، ولو كان كبيرا لم ينكر كونه معك في البيت. فقال: اسكت يا أحمق، فلو قبلت منك وكان مكان هذا الصّغير ذاك الكبير، فكان يدقّ عنقي بثقله.

وجد أخر مع صبيّ في منارة المسجد، وسراويلاتهما محلولة، فقيل: ما هذا؟ فقال: أريد أن أبدل تكّته بتكّتي.

قال بعضهم: إذا كان للغلام أير ضخم فهو فخذ ثالث.

قيل لبعضهم: اللّوط إذا استحكم صار حلاقا، قال: هذا من أراجيف الزّناة.

قال بعضهم: نزل بي ضيف فنوّمته في الدار، فوجدته في بعض الليل معي على السّرير في البيت ينيكني، فقلت: ويحك! لم دخلت البيت؟ قال: وجدت البرد. قلت: فلم صعدت السرير؟ قال: من البراغيث. قلت: فلم تنيكني؟ قال:

ليس هذا موضع المسألة.

دبّ واحد إلى غلام، فانتبه الغلام، وأخذ شيئا فرماه به، وشجّه. فلما أصبح، قيل له، استعد عليه. فقال: يا قوم أنيكهم من غير أن أستأذنهم. ثم أستعدي عليهم إذا ضربوني؟ هذا لا يجوز.

كان غلامان يلعبان بالطيور، فقال أحدهما لصاحبه: إذا كان غدا وتسابقنا تنايكنا، قال صاحبه: وإن لم نتسابق لم نتنايك؟

قال الجاحظ: كان بعض المؤاجرين يعطي في الشّمال بأربعة دراهم وفي الجنوب بدرهمين فقيل له في ذلك. فقال: في الشمال الريح عليّ وفي الجنوب الريح معي.

أراد رجل أن ينيك غلاما بين فخذيه، فصاح، وقال: لا [] [1] أنا لا أطيق «خارج» .

نظر رجل إلى غلام وفي وجهه وجبينه أثر، فقال له الغلام وقد أدمن النظر

(1) بياض في الأصل بمقدار كلمة واحدة.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت