ومن حديثه صلى الله عليه وسلم من رواية أبي عبيد «خير النّاس رجل ممسك بعنان فرسه في سبيل الله، كلما سمع هيعة طار إليها، ورجل في شعفة في غنيمات له حتّى يأتيه الموت» .
وقال: «ما يحملكم أن تتايعوا في الكذب كما يتتايع الفراش على النار» .
ومرّ بناس يتجاذون مهراسا فقال: «أتحسبون الشّدّة في حمل الحجارة إنما الشدة أن يمتلىء أحدكم غيظا ثم يغلبه» .
سأله رجل فقال: يا رسول الله، إنا نصيب هوامي الإبل. فقال: «ضالّة المؤمن حرق النّار» .
وقال: «لا عدوى، ولا هامة، ولا صفر» .
وقال: «لأن يمتلىء جوف أحدكم قيحا حتّى يريه خير له من أن يمتلىء شعرا» .
وقال: «ما زالت أكلة خيبر تعاودني، فهذا أوان قطعت أبهري» .
وقال: «مثل المؤمن مثل الخامة من الزرع تميلها الريح مرّة هكذا ومرة هكذا، ومثل المنافق مثل الأرزة المجذية على الأرض حتّى يكون انجعافها مرّة» .
وقال: «الأنصار كرشي وعيبتي [1] ، ولولا الهجرة لكنت رجلا من الأنصار» .
وقال: «سوداء ولود خير من حسناء عقيم» .
وقال: «تراصّوا بينكم في الصلاة ولا يتخلّلكم الشيطان كأنها بنات حذف» .
وقال: «الثيّب يعرب عنها لسانها، والبكر تستأمر في نفسها» .
وقال: «إذا دعي أحدكم إلى طعام فليجب، فإن كان مفطرا فليأكل، وإن كان صائما فليصل» .
(1) الكرش والعيبة: حقيبة الثياب، والمقصود: موضع سرّي ومستودعه.