فهرس الكتاب

الصفحة 1427 من 1777

كان الرجل إذا أراد سفرا عمد إلى شجرة، فعقد غصنا من أغصانها بآخر، فإن رجع ورآه معقودا زعم أن امرأته لم تخنه: وإن رآه محلولا زعم أنها قد خانته، قال الشاعر [1] : [البسيط]

هل ينفعنك اليوم إن همّت بهم ... كثرة ما توصي وتعقاد الرّتم؟

خانته لما رأت شيئا بمفرقه ... وغرّه حلفها والعقد للرّتم

ذبح العتائر:

كان الرجل منهم يأخذ الشاة وتسمّى العتيرة والمعتورة فيذبحها، ويصبّ دمها على رأس الصّنم، وذلك يفعلونه في رجب، والعتر قيل هو مثل الذبح وقيل هو للصّنم الذي يعتر له.

قال الطّرماح [2] : [الطويل]

فخرّ صريعا مثل عاترة النّسك

أراد بالعاترة الشاة المعتورة.

ذبح الظباء:

كان الرجل ينذر أنه إذا بلغت إبله أو غنمه مبلغا ما ذبح عنها كذا، فإذا بلغت ضنّ بها، وعمد إلى الظّباء يصطادها وفاء بالنذر ويذبحها. قال الشاعر [3] :

[الخفيف]

عنتا باطلا وزورا كما يع ... تر عن حجرة الرّبيض الظّباء

كيّ السّليم عند الجرب:

(1) البيت الأول بلا نسبة في لسان العرب (رتم) ، وأساس البلاغة، (رتم) ، والبيت الثاني بلا نسبة في صبح الأعشى 1/ 465.

(2) الشطر بلا نسبة في تاج العروس (عتر) ، ولسان العرب (عتر) .

(3) البيت للحارث بن حلزة في ديوانه ص 36، ولسان العرب (حجر) ، (عتر) ، (عنن) ، وجمهرة اللغة ص 158، 392، وديوان الأدب 2/ 156، وجمهرة الأمثال 2/ 153، والحيوان 1/ 18، 5/ 511، وشرح القصائد السبع ص 484، وشرح القصائد العشر ص 399، وشرح المعلقات السبع ص 233، وشرح المعلقات العشر ص 124، والمعاني الكبير 2/ 683، وتاج العروس (عثر) ، (عنّ) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت