فهرس الكتاب

الصفحة 1428 من 1777

زعموا أن الإبل إذا أصابها العرّ [1] فأخذوا الصحيح كووه، زال العر عن السقيم. قال النابغة [2] : [الطويل]

لكلّفتني ذنب امرىء وتركته ... كذي العرّ يكوى غيره وهو راتع

ويقال: إنهم يفعلون ذلك ويقولون: تؤمن معه العدوى.

ضرب الثور ليشرب البقر:

كانوا إذا امتنعت البقر عن شرب الماء ضربوا الثور، وزعموا أن الجنّ تركب الثيران، فتصد البقر عن الشّرب.

قال الأعشى [3] : [الطويل]

وإني وما كلّفتماني وربكم ... ليعلم من أمسى أعق وأحربا

لكالثّور والجنّيّ يضرب ظهره ... وما ذنبه أن عافت الماء مشربا

وما ذنبه أن عافت الماء باقر ... وما إن تعاف الماء إلا ليضربا

وقال آخر [4] : [الوافر]

كذاك الثور يضرب بالهراوى ... إذا ما عافت البقر الظماء

عقد السّلع والعشر:

كانوا إذا استمطروا يعمدون إلى البقر، ويعقدون في أذنابها السّلع والعشر يضرمون فيها النار ويصعدونها في الجبل، ويزعمون أنهم يمطرون في الوقت.

قال أمية به أبي الصلت [5] : [الخفيف]

(1) العرّ: هو الجرب.

(2) البيت للنابغة الذبياني في ديوانه ص 37، ولسان العرب (عرر) ، وجمهرة اللغة ص 123، وديوان الأدب 3/ 20، وكتاب العين 1/ 85، وتاج العروس (عرر) والعقد الفريد 3/ 130، وكتاب الأمثال ص 273، والمستقصي 2/ 217، ومجمع الأمثال 2/ 158.

(3) الأبيات في ديوان الأعشى ص 165، والبيت الأول في تهذيب اللغة 1/ 57، والبيت الثاني في لسان العرب (ثور) ، وتاج العروس (ثور) ، والبيت الثالث في لسان العرب (ثور) ، ومقاييس اللغة 1/ 278، 396.

(4) البيت بلا نسبة في صبح الأعشى 1/ 462.

(5) الأبيات في ديوان أمية بن أبي الصلت ص 3635، والبيت الأول في لسان العرب (عول) ،

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت