ويشقّون باقر السهل للطّو ... د مهازيل خشية أن تبورا
عاقدين نيران في ثكن الأذ ... ناب منها لكي تهيج البحورا
سلع ما ومثله عشر ما ... عائل ما وعالت البيقورا
كعب الأرنب:
كانوا يعلّقونه على أنفسهم، ويقولون: إن من فعل هذا لم تصبه عين ولا سحر وذلك أن الجن تهرب من الأرنب لأنها ليست من مطايا الجن، لأنها تحيض. قال الشاعر [1] : [الطويل]
ولا ينفع التعشير إن حمّ واقع ... ولا ودع يغني، ولا كعب أرنب
وقيل لزيد بن كثوة: أحقّ ما يقولون إن من علّق على نفسه كعب الأرنب لم تقربه جنّان الحيّ وعمّار الدار؟ فقال: إي والله ولا شيطان الحماطة [2] وجان العشيرة وغول القفر وكل الخوافي، إي والله وتطفأ عنه نيران السعالي.
دائرة المهقوع:
وهو الفرس الذي به الدئرة التي تسمّى الهقعة، فيزعمون أنه إذا عرق تحت صاحبه اغتلمت حليلته وطلبت الرجال قال [3] : [الطويل]
إذا عرق المهقوع بالمرء أنعظت ... حليلته وازداد حرّا عجانها
السنام والكبد:
زعموا أن الإنسان إذا عشي ثم قلي له سنام، فأكله، وكلما أكل لقمة مسح جفنه الأعلى بسبّابته وقال:
يا سنام [4] : [الرجز]
والبيت الثاني لأمية بن أبي عائذ في لسان العرب (ثكن) ، والبيت الثالث في الأزهية ص 81، والأشباه والنظائر 6/ 101، وشرح شواهد المغني 1/ 305.
(1) البيت بلا نسبة في صبح الأعشى 1/ 463.
(2) الحماطة: شجر يشبه التين.
(3) البيت بلا نسبة في لسان العرب (نعظ) (هقع) ، وتهذيب اللغة 1/ 126، ومجمل اللغة 6/ 147، وتاج العروس (هقع) ، وكتاب العين 1/ 96.
(4) يروى الرجز بلفظ: