سأله عديّ بن حاتم فقال: إنّا نصيد الصيد فلا نجد ما نذكّي به إلّا الظرّار [1] وشقّة العصا. فقال: «أمر الدّم بما شئت» .
وقال: «عليكم بالباء فإنّه أغضّ للبصر وأحصن للفرج. فمن لم يقدر فعليه بالصّوم فإنّه له وجاء» .
وبعث مصدّقا فقال عليه السلام: «لا تأخذ من حزرات أنفس النّاس شيئا.
خذ الشّارف والبكر وذا العيب».
وقال: إنّ في الجسد لمضغة إذا صلحت صلح بها سائر الجسد، وإذا فسدت فسد بها سائر الجسد، ألا وهي القلب».
وقال: «إن الله يحبّ معالي الأمور ويبغض سفسافها» .
وذكر عليه السلام أشراط الساعة فقال:
«بيع الحكم، وقطيعة الرّحم، والاستخفاف بالدّم، وكثرة الشّرط، وأن يتّخذ القرآن مزامير، يقدّمون أحدهم ليس بأقرئهم ولا أفضلهم إلا ليغنّيهم غناء» .
وقال: «لا تسبّوا الدّهر فإنّ الله هو الدّهر» .
وقال: «نعم الإدام الخلّ» .
وقال: «لا تجوز شهادة خائن ولا خائنة، ولا ذي غمر على أخيه، ظنين في ولاء ولا قرابة، ولا القانع مع أهل البيت لهم» .
وقال: «ليّ الواجد يحلّ عقوبته وعرضه» .
وقال: «الصّوم في الشّتاء الغنيمة الباردة» .
وقال: «اتّقوا الله في النّساء فإنّهنّ عندكم عوان» .
وقال: بينما يمشي عليه السلام في طريق إذ مال إلى دمث فبال، وقال:
«إذا بال أحدكم فليرتد لبوله» .
(1) الظرار: الحجارة الممدودة.