وقال: «إنّ روح القدس نفث في روعي أن نفسا لا تموت حتى تستكمل رزقها. فاتّقوا الله وأجملوا في الطّلب» .
وقال: «من تعزّى بعزاء الجاهلية فأعضّوه بهن أبيه ولا تكنوا» .
وقال: «لا يعدي شيء شيئا» فقال أعرابي: يا رسول الله إن النّقبة قد تكون بمشفر البعير أو بذنبه في الإبل العظيمة فتجرب كلّها. فقال صلى الله عليه وسلم: «فما أجرب الأولى؟» .
وقال: «ثلاث من أمر الجاهلية: الطعن في الأنساب والنياحة، والأنواء» .
وقال: «لا يدخل الجنة قتّات» .
وقال: «لا ترفع عصاك عن أهلك» .
وقال: «بلّوا أرحامكم ولو بالسّلام» .
وقال: «خير المال سكّة مأبورة، وفرس مأمورة» .
وقال: «لا يدخل الجنّة من لم يأمن جاره بوائقه» .
وروى بريدة قال: بينما أنا ماش في طريق فإذا برجل خلفي، فالتفتّ فإذا رسول الله صلى الله عليه وسلم فأخذ بيدي وانطلقنا، فإذا نحن برجل يكثر الركوع والسجود.
فقال لي: «يا بريدة أتراه يرائي؟» . ثم أرسل يده من يدي وجعل يقول:
«عليكم هديا قاصدا، إنه من يشادّ هذا الدين يغلبه» .
وقال: «يؤتى بالرجل يوم القيامة فيلقى في النار، فتندلق أقتاب بطنه فيدور بها كما يدور الحمار بالرّحا، فيقال: ما لك؟ فيقول: كنت آمر بالمعروف ولا آتيه، وأنهى عن المنكر وآتيه» .
وقدم عليه السلام من سفر فأراد الناس أن يطرقوا النساء ليلا فقال:
«أمهلوا حتى تمتشط الشّعثة، وتستحدّ المغيّبة، فإذا قدمتم فالكيس الكيس» .
وقال: «الطيرة والعيافة والطّرق [1] من الجبت [2] » .
(1) الطرق: الضرب بالحصى والخط في التراب للتكهن في المستقبل.
(2) الجبت: عبادة غير الله تعالى.