وقال: «الغيرة من الإيمان، والمذاء من النفاق» .
وقالت: «من أزلّت إليه نعمة فليكافىء بها، فإن لم يجد فليظهر ثناء حسنا» .
وقال: «لا حمى إلا في ثلاث: ثلّة البئر، وطول الفرس، وحلقة القوم» .
وقال: «إن الدّنيا حلوة خضرة، فمن أخذها بحقّها بورك له فيها» .
وقال: «تخيّروا لنطفكم» .
وقال: «إذا تمنّى أحدكم فليكثر فإنما يسأل ربّه» .
وقال: «لا يموت لمؤمن ثلاثة أولاد فتمسّه النّار إلا تحلّة القسم» .
وقال: «إذا مرّ أحدكم بطربال [1] مائل فليسرع المشي» .
وقال: «تمسّحوا بالأرض فإنّها بكم برّة» .
وقال: «إنّي لأكره أن أرى الرّجل ثائرا فريص رقبته قائما على مريّته يضربها» .
وقال: «المسلمون هينون لينون كالجمل الأنف إن قيد انقاد، وإن أنيخ على صخرة استناخ» .
وأتاه عمر فقال: «إنا نسمع أحاديث من اليهود تعجبنا، أفترى أن نكتب بعضها؟ فقال عليه السلام: «أمتهوّكون [2] أنتم كما تهوّكت اليهود والنّصارى؟
لقد جئتكم بها بيضاء نقيّة، ولو كان موسى حيّا ما وسعه إلا اتّباعي».
ولمّا خرج من مكة عرض له رجل فقال: «إن كنت تريد النّساء البيض والنّوق الأدم فعليك ببني مدلج. فقال: إن الله منع منّي بني مدلج بصلتهم الرّحم وطعنهم في ألباب الإبل» وروي «في لبّات الإبل» .
(1) الطربال: علم يبنى، وكل بناء عال، وكل قطعة من جبل أو حائط مستطيلة في السماء، والصخرة العظيمة المشرفة من الجبل.
(2) المتهوّك: المتحيّر.