فهرس الكتاب

الصفحة 162 من 1777

«فاطمة بضعة منّي يسعفني ما أسعفها» .

«اللهم إنّي أسألك العفّة والغنى» .

«ما بلغ عبد حقيقة الإيمان حتى يعلم أنّ ما أصابه لم يكم ليخطئه، وما أخطأه لم يكن ليصيبه» .

«إياكم والظّنّ فإنّ الظّنّ أكذب الحديث» .

وأمر عليه السلام مناديا، فنادى: «لا تجوز شهادة ظنين» .

وكان عليه السلام يدلع لسانه للحسن، فيرى الحسن حمرة لسانه فيهشّ إليه.

وقيل له: أيّ الجهاد أحبّ إلى الله؟ قال: «كلمة حقّ عند سلطان جائر» .

«لا يدخل الجنّة سيىء الملكة» .

وقال له أبو بكر: كيف الفلاح بعد {مَنْ يَعْمَلْ سُوءًا يُجْزَ بِهِ} [النّساء:

الآية 123]قال: «يا أبا بكر ألست تمرض؟ ألست تحزن؟ ألست تصيبك اللّأواء؟» .

«أعوذ بالله من الجوع فإنّه بئس الضّجيع» .

«لا تحلّ الصّدقة لغنيّ ولا لذي مرّة سويّ» .

«ليس الغنى عن كثرة العرض، إنّما الغنى غنى النّفس» .

«الدّنيا عرض حاضر يأكل منها البرّ والفاجر» .

«لا جلب ولا جنب ولا اعتراض» .

«من بات وفي يده غمر [1] ، فعرض له عارض فلا يلومنّ إلّا نفسه» .

كان عليه السلام إذا استجدّ ثوبا قال: «اللهمّ أنت كسوتني هذا الثّوب، فلك الحمد، أسألك من خيره وخير ما صنع له» .

ذكرت الجدود عنده عليه السلام فقال قوم: جدّ بني فلان في الإبل، وقال آخرون: جدّ بني فلان في الغنم. فلما قام إلى الصلاة قال: «لا مانع لما أعطيت، ولا معطي لما منعت، ولا ينفع ذا الجدّ منك الجدّ» .

(1) الغمر: زهومة اللحم.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت