«أوّل دينكم نبوّة ورحمة، ثم ملك ورحمة، ثم ملك وجبريّة، ثم ملك غضّ يستحلّ فيه الخزّ والحرير» .
«أعوذ بك من الحور بعد الكور» .
«الصّوم جنّة ما لم تخرقها» .
«ألا لا يجن جان على نفسه لا يجن والد على ولده» .
روي أن رجلا من أهل الصّفّة مات، فوجد في شملته ديناران، فقال النبيّ صلى الله عليه وسلم: «كيّتان» .
«استذكروا القرآن، فلهو أشدّ تفصّيا من صدور رجال من النّعم من عقله» .
كان عامّة وصيته صلى الله عليه حين حضرته الوفاة: «الصّلاة وما ملكت أيمانكم، حتى يغرغر بها، وما يفيص بها لسانه» .
«اسمح يسمح لك» .
«الأنصار كرشي فاقبلوا من محسنهم، وتجاوزوا عن مسيئهم» .
«المقة من الله، والصّيت في السّماء» .
وقيل: يا رسول الله، الرجل يحبّ قومه، أعصبيّ هو؟ قال: «لا:
العصبيّ الذي يعين قومه على الظّلم».
«إنّ الخلق الحسن ليذهب الخطايا، كما تذهب الشّمس الجليد» .
ومرّ به أعرابيّ جلد شابّ، فقال أبو بكر وعمر: ويح هذا لو كان شبابه وقوّته في سبيل الله كان أعظم لأجره! فقال عليه السلام: «إن كان يسعى على أبويه فهو في سبيل الله» .
«رجلان من أمّتي لا تبلغهما شفاعتي: إمام ظلوم عسوف، وآخر غال في الدين مارق منه» .
«فاطمة بضعة منّي يسعفني ما أسعفها» .
«اللهم إنّي أسألك العفّة والغنى» .