يكن لينقض لحوم الناس ويترب لحمه فإن كنت فاعلا فأذهب معك زيد بن الخطاب [1] . فذهب إليه فكلمه، فكأن نعيما سمع مقال عمر، فقال: مرحبا بك وأهلا، إن عندي ابن أخ لي يتيما، ولم أكن لا نقض لحوم الناس وأترب لحمي فقالت أمها من ناحية البيت: والله لا يكون هذا حتى يقضي به علينا رسول الله صلى الله عليه وسلم أتحبس أيّم بني عدي على ابن لأخيك سفيه أو ضعيف، ثم خرجت حتى أتت رسول الله صلى الله عليه وسلم فأخبرته الخبر، فدعا نعيما، وقال: صل رحمك، وأرض أيّمك وأمّها فإنّ لهما من أمرهما نصيبا.
قال أبو هريرة: قلت يا رسول الله، أي الناس أحقّ بحسن الصحبة؟ قال:
أمّك، ثمّ أمّك، ثمّ أمّك، ثمّ أبوك.
قال أبو بكر رضي الله عنه: قلت للنبيّ صلى الله عليه وسلم، ونحن في الغار: لو أنّ أحدهم رفع قدميه لأبصرنا تحتهما، فقال: «ما ظنّك باثنين الله ثالثهما؟» .
وقال عليه السلام: «المؤمن غرّ كريم، والفاجر خبّ لئيم» .
«تزوّجوا الشّوابّ فإنّهنّ أغرّ أخلاقا» .
«من طلب دما أو خبلا فإنّه بالخيار: أن يقتصّ، أو يعفو ويأخذ بالعفو» .
«ما من قوم تعمل فيهم المعاصي يقدرون أن يغيّروا فلا يغيّرون إلّا أصابهم الله بعقاب» .
«شدّة الحرّ من فيح جهنّم فأبردوا بالصّلاة» .
قال سراقة بن جعشم: قلت: «يا رسول الله الضّالة تغشي حياضي، هل لي أجر إن أسقها؟» قال: «في كل كبد حرّي أجر» .
«إذا شكّ أحدكم في صلاته فليتحرّ الصّواب» .
(1) زيد بن الخطاب، هو أخو الفاروق عمر بن الخطاب أسلم قبله، وشهد بدرا، واستشهد باليمامة سنة 12هـ (انظر: كتاب الثقات لابن حبان 3/ 136، الطبقات الكبرى لابن سعد 3/ 287، الإصابة 3/ 27) .