فهرس الكتاب

الصفحة 159 من 1777

المدى: الغاية، أي ذلك لهم أبدا ما كان الليل والنهار. والسّدى:

التخلية.

وأهدى له رجل راوية خمر، فقال: «إن الله حرّمها» . قال: أفلا أكارم بها يهود؟ قال: «إن الّذي حرّمها حرّم أن يكارم بها» . قال: فما أصنع بها؟ قال:

«سنّها في البطحاء» .

وقال: «ليس للنساء سروات الطّريق» [1] .

وقال: «يمين الله سحّاء، لا يغيضها شيء الليل والنهار» .

وقال عليه السلام: «حجّوا قبل ألّا تحجّوا» . قالوا: وما شأن الحجّ؟

قال: «يقعد أعرابها على أذناب أوديتها فلا يصل إلى الحجّ أحد» .

ومن حديثه صلى الله عليه وسلم من رواية الحربي [2] قوله عليه السلام: «أنا وامرأة سفعاء الخدّين كهاتين يوم القيامة، وامرأة أيمت من زوجها حبست نفسها على يتاماها حتى ماتوا أو بانوا» .

«الأيّم أحقّ بنفسها من وليّها، والبكر تستأذن، وإذنها صماتها» .

«ثلاث لا يؤخّرن: الصّلاة إذا أتتك، والجنازة إذا حضرت، والأيّم إذا وجدت كفئا» .

أتى ابن عمر أباه، فقال: إني قد خطبت ابنة نعيم النحّام [3] ، وأريد أن تمشي معه فتكلّمه، فقال: إني أعلم بنعيم منك. إن عنده ابن أخ له يتيما، لم

(1) سروات الطريق: أعاليها والبارز فيها.

(2) الحربي: هو أبو إسحق إبراهيم بن إسحق بن إبراهيم بن بشير بن عبد الله الحربي، مروزي الأصل، بغدادي المسكن والوفاة، توفي سنة 285هـ. له من المصنفات: «دلائل النبوة» ، «غريب الحديث» ، «مناسك الحج» ، «كتاب أتباع الأموات» ، «كتاب الأدب» ، «كتاب التيمم» ، «كتاب الحمام وآدابه» ، «كتاب ذم الغيبة» ، «كتاب سجود القرآن» ، «كتاب القضاة والشهود» ، «كتاب المغازي» ، «كتاب الهدايا والسنة فيها» (كشف الظنون 5/ 4) .

(3) نعيم النحام: هو نعيم بن عبد الله بن أسيد العدوي القرشي، قتل يوم أجنادين في خلافة عمر سنة 15هـ، (انظر: كتاب الثقات لابن حبان 3/ 414، الطبقات الكبرى لابن سعد 4/ 102، الإصابة 6/ 248) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت