يليه سماع عدد من الشيوخ لهذا الجزء، على الشيخ الصالح أبى الحسين المبارك ابن عبد الجبار الصيرفى «أيده الله» بقراءة الشيخ أبى البركات عبد الوهاب
ابن المبارك بن أحمد بن الحسن الأنماطى (538هـ) .
فى ذى الحجة سنة أربع وتسعين وأربع مائة، 494هـ.
* * * وأما نسختا دار الكتب بالقاهرة بالمجموعتين:
166 -م، 226م طلعت، بعنوان (سؤالات نافع بن الأزرق لابن عباس رضى الله عنه) فالراجح أنهما منقولتان من أصل واحد من القرن الرابع للهجرة، ويحتمل كذلك أن إحداهما نسخت من الأخرى. فتكون ط هى المنقولة، ترجيحا، من (ك) لوجود نقص في موضعين من ط، يختل به السياق.
والنسختان، كلتاهما، عاريتان على أى حال، من تقييد سماع أو توقيع ناسخ وتاريخ نسخ.
ويبدأ المخطوط فيهما بهذا الإسناد:
حدثنا أبو الحسين عبد الصمد بن على بن محمد بن مكرم المعروف بابن الطّستى، قراءة عليه من لفظه في مسجده بدرب زباج يوم الخميس لعشر خلون من ربيع الآخر من سنة أربع وأربعين وثلاثمائة قال: نا أبو سهل السرى بن سهل بن خربان الجنديسابورى بجنديسابور قراءة عليه سنة ثمان وثمانين ومائتين، قال: نا يحيى بن أبى عبيدة المسلى واسم أبى عبيدة بحر بن فروخ قال: أخبرنا سعيد بن أبى سعيد، قال: أنا عيسى بن دأب عن حميد الأعرج وعبد الله بن أبى بكر بن محمد عن أبيه، قال: بينا عبد الله بن عباس جالس بفناء الكعبة قد أسدل رجله في حوض زمزم إذ الناس قد اكتنفوه من كل ناحية يسألونه عن تفسير القرآن وعن الحلال والحرام، وإذا هو لا يتعايا بشيء مما يسألونه عنه، فقال نافع بن الأزرق لنجدة بن عويمر: قم بنا إلى هذا الذى يجترئ على تفسير القرآن والفتيا بما لا علم له به. فقالا: يا ابن عباس، ما يحملك على تفسير القرآن والفتيا بما لا علم لك به؟ أشيئا سمعته من رسول الله صلى الله عليه وسلم، أم هذا منك تخرصا؟ فإن كل هذا منك تخرصا فهذه والله الجرأة على الله عز وجل. فقال ابن
عباس لنافع بن الأزرق: لا والله، ما هذا منى تخرصا لكنه علم علمنيه الله.