فهرس الكتاب

الصفحة 1147 من 1858

باتوا على نشوة ما هاجها طرب

وقد أداروا لكاسات السّرى نخبا [1]

إذا أثاروا القنا عن جنح مظلمة ... شالوا النجوم على أطرافها عذبا

وله:

خيال زارنى عند الصباح ... وثغر الشرق يبسم عن أقاح

وقد حشر الصباح له ونادى ... فأصغى النجم منه إلى الصّباح

وفاض على الكواكب وهو طام

وطار النّسر مبلول الجناح

وزائرة طردت لها منامى ... وقد عقد الكرى راحا براح

وأدناها الهوى حتى أدلّت [2] ... وباتت بين ريحان وراح

تهز الغصن في حقف مهيل ... وتعرى الليل عن قمر لياح [3]

وأضنانى الهوى فنعت نحولى ... وهل ينعى النحول على الصّفاح

وقد حمّلت ثقل الحب ضعفى ... كحمل الخصر للكفل الرّداح

أحنّ إلى رضاك وفيه برئى ... كما حنّ العليل إلى الصباح

و [قد] [4] أحللت حبّك من فؤادى

محل المال من أيدى الشحاح

(1) النخبة: الشربة العظيمة، ولعل الاستعمال الحديث «شرب نخب فلان» يرجع إلى هذا. وفى الأصل نجبا، وفى القلائد نغبا، والنغبة: الجزعة.

(2) فى القلائد: أذلت.

(3) اللياح (كسحاب وكتاب) : الأبيض من كل شىء.

(4) زيادة في المختصر والتيمورية والقلائد يقتضيها الوزن

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت