فهرس الكتاب

الصفحة 1149 من 1858

بأبنية وأعمدة طوال ... وراحات وساحات فساح

أبا بكر [1] كتمت علاك حلما ... فنمّ على الربا طيب الفواح

فكم تحيى الموالى بامتنان ... وكم تردى المعادى باجتياح [2]

يمين ملّكت رقّ المساعى ... وكف أعذبت ماء السماح

وفضل لا ينيب إلى فصيح ... وجود لا يصيخ لقول لاح [3]

وحكم أوسع الدنيا وقارا ... وقد خفقت له خفق الجناح [4]

ومنها:

دعوت المعتفين لخير مأوى ... وأحللت الطريد أعزّ ساح [5]

فما للفضل فيها [6] من زوال ... وما للمجد عنها من براح

لقد أنسى زمانك كلّ عيد ... بعز ثابت، وأسى مزاح

وذى الأيام أعياد الأيادى ... فكيف تضيفهن إلى الأضاحى

وله [7] :

يا منجدى والدهر يبعث حربه ... شعثاء قد لبست رداء عجاجها

(1) نرجح أنه أبو بكر بن عبد العزيز حاكم بلنسية.

(2) فى الأصل: فكم تجنى الموالى والتصويب عن القلائد.

(3) المعنى أن فضله أصيل بالفطرة لا يرجع إلى تقويم الناصحين، وجوده فطرى يجعله لا يستجيب للوم اللائمين له في السخاء.

(4) فى القلائد: وحلم أوسع الدنيا ويلى هذا البيت أربعة عشرة بيتا أسقطها المصنف وحفظتها لنا القلائد.

(5) فى الأصل: دعوت المتقين، وقد آثرنا رواية القلائد.

(6) وفى الأصل فما للفضل منها.

(7) فى القلائد أن ابن اللبانة كتب إليه قصيدة وأورد، بضعة أبيات منها مطلعها:

يا روضة أضحى النسيم لسانها ... يصف الذى تهديه من أرجائها

فراجعه أبو الفضل:

يا منحدى والدهر يبعث حربه الأبيات

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت