بأبنية وأعمدة طوال ... وراحات وساحات فساح
أبا بكر [1] كتمت علاك حلما ... فنمّ على الربا طيب الفواح
فكم تحيى الموالى بامتنان ... وكم تردى المعادى باجتياح [2]
يمين ملّكت رقّ المساعى ... وكف أعذبت ماء السماح
وفضل لا ينيب إلى فصيح ... وجود لا يصيخ لقول لاح [3]
وحكم أوسع الدنيا وقارا ... وقد خفقت له خفق الجناح [4]
ومنها:
دعوت المعتفين لخير مأوى ... وأحللت الطريد أعزّ ساح [5]
فما للفضل فيها [6] من زوال ... وما للمجد عنها من براح
لقد أنسى زمانك كلّ عيد ... بعز ثابت، وأسى مزاح
وذى الأيام أعياد الأيادى ... فكيف تضيفهن إلى الأضاحى
وله [7] :
يا منجدى والدهر يبعث حربه ... شعثاء قد لبست رداء عجاجها
(1) نرجح أنه أبو بكر بن عبد العزيز حاكم بلنسية.
(2) فى الأصل: فكم تجنى الموالى والتصويب عن القلائد.
(3) المعنى أن فضله أصيل بالفطرة لا يرجع إلى تقويم الناصحين، وجوده فطرى يجعله لا يستجيب للوم اللائمين له في السخاء.
(4) فى القلائد: وحلم أوسع الدنيا ويلى هذا البيت أربعة عشرة بيتا أسقطها المصنف وحفظتها لنا القلائد.
(5) فى الأصل: دعوت المتقين، وقد آثرنا رواية القلائد.
(6) وفى الأصل فما للفضل منها.
(7) فى القلائد أن ابن اللبانة كتب إليه قصيدة وأورد، بضعة أبيات منها مطلعها:
يا روضة أضحى النسيم لسانها ... يصف الذى تهديه من أرجائها
فراجعه أبو الفضل:
يا منحدى والدهر يبعث حربه الأبيات