فهرس الكتاب

الصفحة 1306 من 1858

هلا تناءت في التسابق حلبة ... حتى يبرّز ربّ كلّ رهان [1]

لو مدّ ميدان التناظر بيننا

علم الورى من فارس الميدان

ذكر الفتى يبدى خفىّ سنانه [2] ... والنار حامية بغير دخان

وعسى أباريه بزىّ إثارة ... ولكم تدال إدالة بطعان [3]

وملاك بغيتك المليك محمد ... يممه تحمد صرف كل زمان [4]

وقال من أخرى في المدح مهموزة وقد سبق غزلها والتزم فيها ما لم يلزمه وذكر أنها قصيدة تنيف على أربعمائة بيت:

إذا تجلّى إلى أنصارهم صعقوا

وإن تغلغل في أفكارهم همئوا [5]

لو أغلظ الملك أمرا فيهم ائتمروا

أو اقتضى الجيش ردءا منهم ردؤا [6]

وكل ما شاء من حكم ومحتكم ... مضى على ما أحبّوا منه أو ندؤا [7]

(1) ورد البيت وجميع حروفه معجمة دون تنقيط، وقد صححناه بما يتسق مع المعنى والسياق، والمعنى هلا اتسعت حلبة الميدان ليظهر المبرز في السباق.

(2) لعلها: خفى سماته أو شياته.

(3) ورد البيت مضطربا بالأصل، وقد صححناه بما يناسب المعنى والسياق، الزى:

التنحية من زواه زيا إذا نحاه، الإثارة: تهيج العاطفة تدال: تتحول.

(4) ملاك الأمر قوامه.

(5) همأ: بلى وتمزق، ولعلها هذئوا بمعنى هلكوا.

(6) الردء: العون ره أوا: كانوا ردءا أو دعامة.

(7) ندأ الشىء: كرهه.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت