فهرس الكتاب

الصفحة 1307 من 1858

أغرّ في مجده الأعلى وغرته ... للب محتبس واللحظ منخسا [1]

وفى سناه ومسناه ونائله

للشهب والسحب مستحيا ومنتضا [2]

سلالة لسليمان وملتمح ... ليوسف يوم للنسوان متّكأ [3]

وللملوك احتفاء أن تشابهه ... وليس يشتبه العيدان والحفأ [4]

والكل معترف بالسابقات له ... ومن زكا فله بالحق مرتكأ [5]

مملك هو من سمت الهدى ملك

وواحد هو في شهد العلا ملأ [6]

يقل أن يطأ العيّوق أخمصه ... وكل ملك على أعقابه يطأ [7]

حوى المحاسن في قول وفى عمل ... فمثل مهنئه الأملاك ما هنئوا [8]

وللثغور بذكرى عدله ولع ... وللقلوب لمثوى حبّه لطأ [9]

(1) فى الأصل: للب منحسن ولعل الصواب ما أثبتناه، والشاعر يقصد أن وضاءة الملك تجتذب العقول إليها فتقف تفكيرها عليها ولكن الأبصار لا تستطيع التحديق فيها، افخسأ: بعد.

(2) السنا: الضوء، المسنى: الرفعة من سنى: صار ذا سناء منتضأ: منتضى، يقال نضا السيف وانتضاه، إذا أخرجه من الغمد وشهره، والشاعر هنا يهمز ما لا يهمز كعادته.

(3) سبق للمصنف أن أورد هذا البيت.

(4) فى الأصل اختفاء أن يشابهه، ولعل الصواب ما أثبتناه الحفأ: نبات البردى.

(5) المرتكى: المعتمد: يقال ما له مرتكى إلا عليك أى لا يعتمد على غيرك وقد همز الشاعر كدأبه ما لا يهمز.

(6) شهد: جمع شاهد، وفى الأصل في سيد العلا وهو تحريف.

(7) العيوق نجم أحمر مضىء في طرف المجرة، الأخمص: باطن القدم.

(8) الهنىء والمهنأ: ما أتاك بلا مشقة.

(9) لطأ بالشىء لطأ: لصق به.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت