فهرس الكتاب

الصفحة 1315 من 1858

يجىء كالهيصر الفضفاض مقتبلا

أصم كالأرقم النضناض إذ يجأ [1]

وللمنون بيمناه عيون دما ... في جدول يتحامى ورده الظّمىء [2]

فراح نحو دم الأبطال تحسبه ... راحا لها بالقنا العسال متبأ

فى موقف للمنايا فيه مرتكض ... على الجياد، وللأحقاد منهدأ [3]

فى وصف الشعر:

وتلك عنقاؤنا وافتك مغربة

بحسنها، فاستوى العقبان والحدأ [4]

بدع من النظم موشئ الحلى عجب

تنسى الفحول وما حاكوا وما حكئوا [5]

وكل مخترع للنفس مبتدع ... فمنه للروح روح والحجى حجأ [6]

أنشأتها للعقول الزهر مصبية

كأنها للنفوس الخرّد النشأ [7]

(1) الهيصر: الأسد (وفى الأصل الهصر وبه يختل الوزن) الفضفاض: الواسع، والمراد هنا الضخم الأرقم، النضناض: الثعبان الذى لا يستقر في مكان واحد، أو إذا نهش مثل من ساعته، يجأ: يضرب.

(2) سبأ الخمر: اشتراها.

(3) منهدأ: هدوء، والشاعر يشتق من الأفعال ما لا يسمح به الاشتقاق.

(4) العنقاء: طائر خرافى كبير يقال عنقاء مغرب أى غربت في البلاد فنأت فلم يوقف لها على أثر: جاءتك مغربة: عجيبة غريبة لإبداعها.

(5) وما حكوا والشاعر يهمز ما لا يهمز.

(6) الحجأ: الفرح.

(7) الخرد النشأ: الأبكار الفتيات.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت