فهرس الكتاب

الصفحة 1014 من 1443

وَأما قَوْلهم: الثُّلَاثَاء وَالْأَرْبِعَاء يُرِيدُونَ: الثَّالِث وَالرَّابِع فَلَيْسَ بمعدول؛ لِأَن الْمَعْنى وَاحِد، وَلَيْسَ فِيهِ تَكْثِير، وَلكنه مُشْتَقّ بِمَعْنى الْيَوْم كالعديل وَالْعدْل والعديل: مَا كَانَ من النَّاس، وَالْعدْل: مَا كَانَ من غير ذَلِك، وَالْمعْنَى في المعادلة سَوَاء أَلا ترى أَن الْخَمِيس مَصْرُوف فهذان دليلان، وَكَذَلِكَ لُزُوم الْألف وَاللَّام لهَذِهِ الْأَيَّام؛ كَمَا يلْزم النَّجْم، والدبران؛ لِأَنَّهُمَا معرفَة وَقد أبان ذَلِك الْأَحَد والاثنان؛ لِأَنَّهُ على وَجهه وَقد فسرت لَك بَاب الْعدْل لتتناول الْقيَاس من قرب، وتميز بعضه من بعض إِن شَاءَ الله وَنَظِير الْعدْل والعديل قَوْلهم: امْرَأَة ثقال، ورزان وَتقول لما ثقل / وَزنه: ثقيل، ورزين إِنَّمَا تُرِيدُ في الْمَرْأَة أَنَّهَا متوقرة لَازِمَة لموضعها؛ فعلى هَذَا بِنَاؤُه إِن شَاءَ الله

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت