فهرس الكتاب

الصفحة 564 من 1443

(هَذَا بَاب التصغير الَّذِي يُسَمِّيه النَّحْوِيين تَصْغِير التَّرْخِيم)

وَهُوَ أَن تصغر الِاسْم على حذف الزَّوَائِد الَّتِي فِيهِ فَإِن لم تكن فِيهِ زَائِدَة صغرته بِكَمَالِهِ وَذَلِكَ قَوْلك فِي حَارِث حُرَيْث وَفِي مُحَمَّد حميد وَكَذَلِكَ أَحْمد وَفِي تَصْغِير سرحوب سريحب لِأَن الْوَاو فِيهِ زَائِدَة وَكَذَلِكَ لَو حقرت عجوزا لَقلت عجيزة لِأَنَّك إِذا حذفت الْوَاو بقيت على ثَلَاثَة أحرف فسميت بهَا الْمُؤَنَّث والمؤنث إِذا كَانَ اسْما علما على ثَلَاثَة أحرف لحقته الْهَاء فِي التصغير كَمَا ذكرت لَك وَذَلِكَ قَوْلك فِي هِنْد هنيدة وَفِي شمس شميسة فَأن لم تسم بِعَجُوزٍ وتركتها نعتا قلت عجيز كَمَا تَقول فِي خلق إِذا نعت بِهِ الْمُؤَنَّث خُليق تمّ التصغير

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت