فهرس الكتاب

الصفحة 298 من 1443

فعلا فاضمر أَن ليجري الْمصدر على الْمصدر فَصَارَ تقضِّى لبانات وان يسأمَ سائم أَي وسآمة سائم وعَلى هَذَا ينشد هَذَا الْبَيْت

(لَلُبْسُ عَباءةٍ وتَقرَّ عَيني ... أحبُ إليَّ مِنْ لُبْسِ الشُفُوفِ)

أَي وَإِن تقر عَيْني فَأَما قَوْله

(ألمْ أكُ جارَكَم ويكونَ بيني ... وبينَكُمْ المَودّةُ والإخاءُ)

فَإِنَّهُ أَرَادَ ألم يجْتَمع كَون هَذَا مِنْكُم وَكَون هَذَا مني وَلَو أَرَادَ الْإِفْرَاد فيهمَا لم يكن إِلَّا مَجْزُومًا كَأَنَّهُ قَالَ ألم يكن بيني وَبَيْنكُم وَالْآيَة تقْرَأ على وَجْهَيْن {وَلما يعلم الله الَّذين جاهدوا مِنْكُم وَيعلم الصابرين} على مَا ذكرت لَك

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت