فهرس الكتاب

الصفحة 667 من 1443

وَمن التَّمْيِيز ويحه رجلا، وَالله دره فَارِسًا، وحسبك بِهِ شجاعا، إِلَّا أَنه إِذا كَانَ في الأول ذكر مِنْهُ حسن أَن تدخل (من) توكيدا لذَلِك الذّكر، فَتَقول: ويحه من رجل، وَللَّه دره من فَارس، وحسبك بِهِ من شُجَاع، وَلَا يجوز: عشرُون من / دِرْهَم، وَلَا هُوَ أفرههم من عبد؛ لِأَنَّهُ لم يذكرهُ في الأول وَأَنا أرى قَوْله عز وَجل: {وَمَا بكم من نعْمَة فَمن الله} على هَذَا؛ كَمَا تَقول: من جاءنى من طَوِيل أَعْطيته، وَمن جاءنى من قصير منعته؛ لِأَنَّك قدمت ذكره بِقَوْلِك: (من)

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت