وَإِذا كَانَ (فى الدَّار) خَبرا فَهُوَ لزيد لَا لقائم وَقد مضى تَفْسِير هَذَا وَتَقْدِير قَوْلك: الشَّاء شَاة ودرهما: وَجب لَك الشَّاء مسعرا شَاة بدرهم؛ كَمَا أَنه إِذا قَالَ: زيد في الدَّار قَائِما - فَمَعْنَاه: اسْتَقر زيد في الدَّار قَائِما، وَإِذا قَالَ: لَك الشَّاء شَاة وَدِرْهَم فَإِنَّمَا الْمَعْنى: الشَّاء شَاة بدرهم، ثمَّ خبر أَنه بِهَذَا السّعر، فعلى هَذَا يجرى هَذَا الْبَاب