فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
الصفحة 940 من 1443
وَهَذِه الْوَاو، وواو الْعَطف مجازهما وَاحِد في الْإِعْرَاب وَتَكون في الِاسْتِفْهَام والتقرير كَمَا ذكرنَا في الْألف، وللتعجب، وللإنكار فَأَما الِاسْتِفْهَام الْمَحْض فنحو قَوْلك - إِذا قَالَ الرجل: رَأَيْت زيدا - فَتَقول: أويوصل إِلَيْهِ، فَأَنت مسترشد أَو مُنكر مَا قَالَ؟ فَيَقُول: أَو أَدْرَكته؟ تستبعد ذَلِك فَأَما التَّعَجُّب وَالْإِنْكَار فَقَوْل الْمُشْركين {أَِنَّا لَمَبْعُوثُونَ أَوَ آبَاؤنَا الأَوَّلُونَ} والتقرير مَا ذكرت لَك في الْآيَات في الْفَاء وَالْوَاو فِي قَوْله عز وَجل: {أَو أَمن أهل الْقرى}
حجم الخط: