15 -عن موسى بن القاسم يرفعه قال: قال علي بن الحسين عليه السلام: إنا لنعرف الرجل إذا رأيناه بحقيقة الإيمان وحقيقة النفاق، وإن شيعتنا لمكتوبون بأسمائهم وأسماء آبائهم (1) .
16 -عن عبد الله بن الفضل الهاشمي قال: قال لي أبو عبد الله عليه السلام: يا عبد الله بن الفضل إن الله تبارك وتعالى خلقنا من نور عظمته وصنعنا برحمته وخلق أرواحكم منا، فنحن نحنّ إليكم وأنتم تحنّون إلينا، والله لو جهد أهل المشرق والمغرب أن يزيدوا في شيعتنا رجلًا أو ينقصوا منهم رجلًا ما قدروا على ذلك، وإنهم لمكتوبون عندنا بأسمائهم وأسماء آبائهم وعشائرهم وأنسابهم، يا عبد الله بن الفضل ولو شئت لأريتك اسمك في صحيفتنا.
قال: ثم دعا بصحيفة فنشرها فوجدتها بيضاء ليس فيها أثر الكتابة، فقلت: يا ابن رسول الله ما أرى فيها أثر الكتابة.
قال: فمسح يده عليها فوجدته مكتوبة ووجدت في أسفلها اسمي فسجدت لله شكرًا (2) .
وبعد هذه السلسلة من الكذب والوضع، ما رأيك أخي القارئ أن نأخذك بجولة سريعة لاستطلاع معالم الجنة الموعودة للرافضة، لأننا لن ندخلها ما لم نعتنق مبادئ الدين الشيعي، ولأننا نحترم عقولنا فلن نعتنق الدين الشيعي، لأن الجنة المزعومة ما هي إلا وهم وخيال، وإننا نطمع في أن يدخلنا ربنا جل جلاله الجنة الحقيقة لا الوهمية، والآن استعد أيها القارئ الكريم لهذه الجولة - التي أرجو أن تكون ممتعة ولو في عالم الخيال:
عن محمد بن إسحاق عن أبي جعفر عليه السلام أن عليًا عليه السلام قال: يا رسول الله أخبرنا عن قول الله عز وجل: { غُرَفٌ مِّن فَوْقِهَا غُرَفٌ مَّبْنِيَّةٌ } [الزمر: 20] بماذا بنيت يا رسول الله؟
(1) بحار الأنوار ج26 ص127 .
(2) بحار الأنوار ج26 ص131-132 .