فهرس الكتاب

الصفحة 101 من 321

٩٩ في أهل الكتاب الأول دين ابراهيم ويسئل عنه فلم يزل في ذلك حتى أتى الموصل أو الجزيرة كلها ثم أقبل حتى أتى الشام فجال فيها حتى أتى راهبا ببيعة من أرض البلقا كان ينتهي اليه علم النصرانية فيما يزعمون فسأله عن الحنيفية دين ابراهيم فقال الراهب انك لتسأل عن دين ما أنت بواجد من يحملك عليه اليوم لقد درس علمه وذهب من كان يعرفه ولكنه قد أظلك خروج نبي يبعث بأرضك التي خرجت منها بدين ابراهيم الحنيفية فالحق ببلادك فانه مبعوث الآن هذا زمانه وقد كان شام اليهودية والنصرانية فلم يرض شيئا منهما فخرج سريعا حين قال له الراهب ما قال يريد مكة حتى اذا كان بأرض لخم عدوا عليه فقتلوه فقال ورقة بن نوفل وكان قد اتبع مثل أثر زيد ولم يفعل في ذلك ما فعل فبكاه ورقة فقال.

رشدت وأنعمت ابن عمرو وانما ... تجنبت تنورا من النار حاميا

بدينك ربا ليس رب كمثله ... وتركك أوثان الطواغي كما هيا

وقد تدرك الانسان رحمة ربه ... ولو كان تحت الأرض ستين واديا

١٣٦-عن ابن اسحاق قال حدثني محمد ابن جعفر بن الزبير أو محمد بن عبد الرحمن بن عبد الله بن الحصين التميمي أن عمر بن الخطاب وسعيد بن زيد قالا يا رسول الله نستغفر لزيد فقال نعم فاستغفروا له فانه يبعث أمة وحده.

١٣٧ نا أحمد نا يونس عن المسعودي عن نفيل بن هشام عن أبيه أن جده سعيد بن زيد سأل رسول الله صلى الله عليه وسلم عن أبيه زيد بن عمرو فقال يا رسول الله ان أبي زيد بن عمرو كان كما رأيت وكما بلغك فلو أدركك آمن بك فأستغفر له قال نعم

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت