فهرس الكتاب

الصفحة 128 من 321

١٢٦ ابن أبي معيط والحكم بن أبي العاص وعدي بن حمراء الثقفي ورجل آخر قوله عز وجل {وأنذر عشيرتك الأقربين}

١٨٨-عن ابن اسحاق قال وكان الذي ينتهي اليه عداوة رسول الله صلى الله عليه وسلم ويجتمع اليه فيها أبو جهل حسدا وبغيا لما خص به رسوله صلى الله عليه وسلم من كرامته ثم ان الله تعالى أمر رسوله صلى الله عليه وسلم أن يصدع بما جاء به وأن ينادي الناس بأمره وأن يدعو الى الله تعالى وكان ربما أخفى الشيء واستسر به الى أن أمر باظهاره ثلاث سنين من مبعثه ثم قال الله تعالى {فاصدع بما تؤمر وأعرض عن المشركين} وقال {وأنذر عشيرتك الأقربين واخفض جناحك لمن اتبعك من المؤمنين} وقال {وقل إني أنا النذير المبين} .

١٨٩-عن ابن اسحاق قال حدثني من سمع عبد الله بن الحارث بن نوفل واستكتمني اسمه عن ابن عباس عن علي بن أبي طالب رضي الله عنه قال لما نزلت هذه الآية على رسول الله صلى الله عليه وسلم {وأنذر عشيرتك الأقربين واخفض جناحك لمن اتبعك من المؤمنين} قال رسول الله صلى الله عليه وسلم عرفت أني لمن بادأت بها قومي رأيت منهم ما أكره فصمت عليها فجاءني جبريل فقال يا محمد انك ان لم تفعل ما أمرك ربك تعالى عذبك ربك قال علي فدعاني رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال يا علي ان الله قد أمرني أن أنذر عشيرتي الأقربين فعرفت أني ان بادأتهم

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت