فهرس الكتاب

الصفحة 278 من 321

٢٧٤ أعطاه حتى جرده من ثوبه فأتى أمه فقطعت له نجادا لها باثنين فاتزر نصفا وارتدى نصفا ثم أصبح فصلى مع رسول الله الصبح فلما صلى رسول الله تصفح الناس ينظر من أتاه وكذلك كان يفعل فرآه رسول الله فقال من أنت قال أنا عبد العزى فقال بل أنت عبد الله ذو النجادين فالزم بابي فكان يلزم باب رسول الله وكان يرفع صوته بالقرآن والتكبير والتسبيح فقال عمر بن الخطاب يا رسول الله أمراء هو قال دعه عنك فانه أحد الأوابين حديث الاسراء برسول الله الى بنت القدس في ليلة أسري بالنبي .

٤٦١-عن ابن اسحاق قال فدعى رسول الله قوما الى الاسلام وكلمهم وأبلغ اليهم فيما بلغني قال زمعة لو جعل معك ملك يحدث معك الناس ويرى معك قوله تعالى {لولا أنزل عليه ملك} قال ثم ان رسول الله أسري به من المسجد الحرام الى المسجد الأقصى وهو بيت المقدس من أيليا وقد فشى الاسلام بمكة وفشى في القبائل كلها وكان في مسراه وما ذكر منه بلاء وتمحيص وأمر من الله D في قدرته وسلطانه عبرة لأولي الالباب وهدى ورحمة وبيان لمن آمن وصدق وكان من أمر الله على يقين فأسرى به كيف شاء وكما شاء ليريه من آياته ما أراد حتى عاين ما عاين من أمر الله D وسلطانه العظيم وقدرته التي يصنع بها ما يريد حتى ذكر من يصدقه

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت